195 - مكر امرأة العزيز بنسوة المدينة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهم وأعتدت لهن متكأة وآتت كل واحدة منهن سكينة وقال تخرج عليهم يقول ابن القيم رحمه الله تعالى كان مكر النساء بالقول وكان مكر امرأة العزيز بالفعل بين النساء
الآن صارت مشكلة النساء بينهن قال كان مكر النساء قولا وكان مكر امرأة العزيز فعلا ماذا فعلت بمكرهن أرسلت إليهن دعوة شايط ضحى عصرية عشاء المهم دعتهن دعوة ظاهرها الإكرام أرسلت إليهن
وأعتدت لهن متكأة أي جلسنا مرتاحات متكأ يعني شيء يتكئنا عليه وهذا الاتكاء عادة يكون للجلسة الطويلة الجلسة القصيرة لإنسان ما يحتاج فيها المتكأ جلسة قليلة ثم ينصرف متكأ معناها طولين
جالسين فأتت أعتدت لهن متكأ أي هيئت لهن متكأا وآتت كل واحدة منهن سكينة قال أهل العلم أي هيئت لهن طعاما يحتاج إلى السكاكين إما أن يكون من الحلويات أو إما أن يكون من الأترنج أو إما أن
يكون من اللحم أي طعام يحتاج إلى أكله إلى استخدام السكاكين وآتت كل واحدة منهن سكينة ظاهر الأمر الإكرام أهل الترف عادة يأكلون وهم متكئون هكذا يتكئون في الأكل هذا الترف الزائد ولذا
قال النبي صلى الله عليه وسلم لا آكل متكئا ولذا قال أهلهم يكره الإنسان يأكل وهو متكئ لا يحرم إنما يكره لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا آكل متكئا وإنما آكل كما يأكل العبد يعني
أجلس جلسة المتواضعين لأن هذه جلسة متكبرين واحد يأكل وهو متكئ وكذا وآتت كل واحدة منهن سكينة وقالت اخرج عليهم استعملت عنصر المفاجأة ما قالت يلا خلطتن أكل انتهيتن تريدن أن ترين يوسف
يلا استعداد تفضل يوسف لا استخدمت عنصر المفاجأة أدخلته مباشرة عليهن وقيل إنها حبسته في دار لا يمكن الخروج منها إلا عن هذا الطريق ما لها باب آخر بابها هو الذي فيه النساء هذه الحجرة
فأمرت به أن يأتي دخل يوسف وقالت رأته النسوة صرعنه من رؤيته صلوات ربي وسلامه عليه وقالت اخرج عليهم فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن أكبرنه أي عظمن شأنه ما هذا يعني ما هذا الجمال وحين
تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم عن يوسف أنه أوتي شطر الحسن شطر الحسن يعني أجمل إنسان أنت تراه وتقول ما شاء الله تبارك الله ما هذا الجمال ولا شيء عند يوسف صلى الله عليه وسلم أوتي
شطر الحسن نصف الحسن الذي في الدنيا نصفه أخذه يوسف صلى الله عليه وسلم في كمال وجهه وتقاسيمه مع هيبة هيبة النبوة جمال وهيبة فلما رأينه أكبرنه يعني قلنا الله أكبر ما هذا أعظمنه ما هذا
وقطعن أيديهن تقطيع الأيدي ليس مقصودا فلما رأينه أكبر نصف الأيدي ليس مقصودا فشدهن وذهلن بما رأينه فالعقل توقف في النظر إلى يوسف واليد تعمل لا شعوريا تعمل لا شعوريا البال كله هناك مع
يوسف ولم يشعرن بالجروح وذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي حتى تتفطر قدمه لا يشعر بذلك صلى الله عليه وسلم لماذا؟
لأن قلبه وروحه منشغلة في يدي الله تبارك وتعالى فهو منشغل عن هذا التعب لا يشعر بالتعب إلا إذا انتهى سبحان الله وأذكر حادثة وقعت لي أذكرها دائما في مثل هذه الحالة كان عندنا صديق رحمه
الله توفي كان سقط في حفرة وكنا نريد أن نخرجه من هذه الحفرة هو ما يساعدنا سمين وما يساعد فكنا كلنا يعني كل واحد يمسكه من الجهة واحد يمسكه من الرأس يرقبته واحد يمسكه من جدينا واحد
يمسكه من العلبة واحد تالا من الدشلاش نريد أن نخرجه من هذه الحفرة يا الله ساعدنا أخرجناه بالأخير فلما أخرجناه من الحفرة حيث بالنا كلنا معه هذا الأخ حتى يخرج من هذه الحفرة أخرجناه
الحمد لله فلما خرج من الحفرة قال لي أحدهم شهيدك فيدي هذه هنا الجلد كله يعني سقط لأنه على طرف الحفرة فأنا أجره فاكتساقط الجلد هذا كله حر من الدم ما يسين الدم هنا لكن فيه دم عروق
طالع الزجارة عفواً من الجلد وكذا فقال لي شهيدك يوم شفتوه قلت أح ثم قل أح طيب ليش ما قلت أح وأنا أسحبه عندما أصبت فعلاً ما كان شعوري مع يدي كان شعوري مع سجارة وطقطوا واحد من الحفرة
وجربوا شوفوا طيب فالمهم أنه فعلا هن ذهلنا بيوسف واليد تعمل فأصبنا أيديهن وقطعنا أي أزلناها وإنما جرحنا أيديهن فجرحنا أيديهن وهن ينظرنا ما هذا ما حدث شعرنا بهذا