202 - (قالت فذلكن الذي لمتنني فيه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قالت اخرج علي فلما رأينه أكبرنه وقطعنا أيديهن وقلنا حاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم هنا ماذا قالت مولاة العزيز قالت فذلكن الذي لمتنني فيه مرة واحدة شفتوه أو رأيت إنه مرة واحدة قطعت أيديهن ذهلت أنا كل يوم أعيش معاه كل يوم أراه فأنا من نظرة واحدة انظروا ماذا صنعتنه ذلك الذي لمتنني فيه وهنا استرجعت الماضي فقالت ولقد راوته عن نفسه الآن صلعت مثلا يقولون راوته عن نفسه أنا راوته نعم أنا راوته ما أنا قادر أصبره أنتم مو قاعدة تصبره خلاص يعني صار مثل ما يقولون يعني أمر على المكشوف الآن أنا راوته عن نفسه ولقد راوته عن نفسه فاستعصم شفتو هذا الآدمي فاستعصم يعني ما أراد أن يطيعني استعصم بالله قال معاذ الله ولقد راوته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما آمره رجعت مرة ثانية الآن رجعت ريم العادتها القديمة الآن أول مرة فضحت عند زوجها وعند الشاهد وسكروا الموضوع وكذا يوسف أعرض عن هذا واستغفر لي ذنبك مرة ثانية تب يوسف عليه الصلاة والا ان لم يفعل ما آمره وذلك صدقة فيها قولهن تراود أي بالمضارع في المستقبل الآن تريد يوسف عليه الصلاة والسلام لقد راوته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما آمره الآن أنا أريده مرة ثانية وإن لم يفعل ما آمره ليسجننه وليكون من الصاغرين أي من الأذلاء من الصغار الذل إما يطيعني وإما أذله بالسجن وهي لتقبل كما قلنا قبل يا أدل الناس إلا في معاملتي فيك الخصام وأنت الخصم والحكم قالت الآن يا يطيعني يا يسجن إما يطيعني وإما يسجن لو حاولنا أن نسترجع أول ما رآها زوجها واستبق الباب وقدت قميصه من دبر وألف يا سيدها لدى الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوى إلا أن يسجنه أو عذاب أليم يا سجن يا عذاب أليم هنا بس سجن ما في عذاب أليم لماذا قال أهل العلم لأن إما لأنها رأت أن يوسف ما يستحق العذاب ما سوى شيء مسكين ما سوى شيء أبدا فرأت لأن في تلك اللحظة عندما صدمت بزوجها وهو عند الباب غضبت غضبا شديدا على يوسف وإذا كنت لن تمالك أعصابها وقالت إلا أن يسجن أو عذاب أليم افعلوا فيه ما شئتم هذا الرجل يعني يوسف عليه السلام أما الآن راحت السكرة وجاءت الفكرة فقاتل يوسف جننه حتى يستجيب عليه ما في عذاب أليم الآن نسيت العذاب الأليم وذلك نقول دائما المرأة عاطفية تتخذ القرار وقت العاطفة شدة العاطفة تتخذ قرارات غير سليمة غالبا في ذلك تنتظر حتى تهدأ ثم تتخذ القرار حتى الرجال حتى الرجال صبت وطلقت كنت غاضب وطلقت كنت غاضب لماذا تتخذ قرارا وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا غضبت فاسكت إذا غضبت فاسكت إذا غضبت فاسكت لا تتخذ قرارا وأنت غاضب وإذا كان قرارها وهي غاضبة إلا أن يسجن أو عذاب أليم الآن مو غاضبة كان القرار أهون قالت ليسجنن ولا يكون من الصاغرين تغير القرار لماذا لأن تغيرت الحالة النفسية لمرأة العزيز قالت ليسجنن ولا يكون من الصاغرين