206 - لجوء يوسف عليه السلام واستعانته بالله تعالى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن أصب أي أميل لأن الإنسان ضعيف بنفسه ضعيف بنفسه وذلك دائما نلجأ إلى الله تبارك وتعالى نطلب العصمة من الله تبارك وتعالى نطلب الحفظة من الله تبارك وتعالى نطلب العناية من الله تبارك وتعالى وذلك لجأ إلى الله إياك نعبد وإياك نستعين فاستعان بالله تبارك وتعالى فقال وإلا تصرف عني أنت يا رب أني كيدهن أصب إليهن أنا ضعيف بدونك يا رب أنت الذي تحفظني أنت الذي ترحمني أنت الذي تؤيني أصب إليهن وأكون من الجاهلين لأن فعل هذا الأمر لا يفعله إلا جاهل أن يقدم لذة منقصة في لحظات على لذات يوم القيامة الدائمة أشك أنه جاهل وإذا قال الشاعر لا خير في لذة من بعدها سقر لحظة مجرد أن ينتهي الجمعة انتهى كل شيء خلاص انتهت لذة لحظة فالعاقل هو الذي يبتعد عن هذه يفكر في لذات الآخرة لا يضيعها على لذة منغصة ملؤها الألم في هذه الدنيا قال وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكون من الجاهلين