209 - (ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال الله سبحانه وتعالى ثم بدى لهم من بعد ما رأوا الآيات لا يسجل منهم حتى الآن بدى لهم أي ظهر لهم خلاص القرار الأخير من بعد ما رأوا الآيات من الآيات الآيات قال الآيات على براءته
الشاهد قد القميص هربه منها ما عرف عنه من أخلاق ودين هذا كل أشياء آيات وكذلك من الآيات التي رأوها من بعد ما رأوا الآيات الناس الآن سمعت النساء الآن نساء هؤلاء من سيخبرنا سينتشر
الخبر فضيحة على امرأة العزيز فضيحة على العزيز كذا فخل الناس تسكت اسجنوا اسجنوا يوسف حتى تسكت الناس وأيضا من الآيات قالوا حنا إذا تركنا هذا الرجل في بيت امرأة العزيز الآن ما نجحت
الآن ما نجحت الآن ما نجحت باتر تنجح قد يميلوا إليها قد كذا حتى نكبح جماح هذه المرأة فخلوا يوسف السجن فكان القرار بعد ذلك أن يسجن يوسف عليه الصلاة والسلام ثم بدى لهم من بعد ما رأوا
الآيات ليسجننه حتى حين حتى حين مفتوح لأنه ما في قاضي ما في محكمة ما أدخلوه على قاضي هم أصحاب المشكلة هم أصحاب القرار هم الذين يملكون السجن اسجنوه بس بعدين على ذمة التحقيق فما كذلك
سنة بضعة سنين قالوا أكثر من سبع سنوات ما كثف السجن على ذمة التحقيق ترك هكذا صلوات ربه وسلامه عليه وهذه الفتنة ليوسف عليه الصلاة والسلام يقول أهل العلم هي خامس فتنة تقع له خامس فتنة
خامس ابتلاء الفتنة الأولى هي إلقاء إخوته إخوته له في البئر الفتنة الثانية أنه بيعك عبد صلى الله عليه وسلم هو ابن أنبياء حر الفتنة الثالثة راودته امرأة العزيز عن نفسه الفتنة الرابعة
لما راودته النساء الآن ودعونه إلى الزنا أو إلى طاعة امرأة العزيز الفتنة الخامسة السجن الآن وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتل المرء
على قدر دينه فإن كان في دينه صلابة شدد له في البلاء وإن كان في دينه رقة خفف عنه في البلاء حتى لا يرتد حتى لا يكفر فالإنسان إذا ابتلي يصبر ويرضى بقضاء الله وقدره ولن نونكم بشيء من
الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والتمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة أولئك هم مهتدون أحسب الناس أن
يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتننا الذين من قبلهم وصدقوا وليعلمن الكاذبين يقول أهل العلم هذه الفتن التي تقع للمسلم هي كالذهب الذي يعرض على النار الذهب إذا أرادوا تصفيته
ماذا يفعلون يعرضونه على النار حتى يسطط كل ما علق بهذا الذهب بما ليس منه فيأخذ ذهبا خالصا كذلك البلاء لا يزال بالمؤمن حتى يلقى الله وليس عليه خطيئة هذه الابتلاءات تعطي المؤمن قوة في
الدين ولكن هذا لمن؟
هذا للمؤمن بالله تبارك وتعالى إيمانا جازما صادقا كلما جاءه البلاء قال الحمد لله على كل حال وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصابته السراء يقول الحمد لله الذي بنعمتي تتم الصالحات
وإذا أصابته الضراء قال الحمد لله على كل حال فهكذا يجب على المسلم دائما أنه إذا ابتلي أنه يصبر ونحن الآن في ابتلاء ما يقع في غزة ما يقع في السودان ما يقع في غيرها بلاد الإسلام
وإخواننا هناك فيجب على المسلم أن يصبر ويرضى بقضاء الله وقدره ويسعى إلى إزالة هذا الأمر بقدر ما يستطيع لكن الصبر هو الأصل وهو إفتاح الفرج وستفرج قطعا لكن متى هذا أمره عند الله تبارك
وتعالى والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك نبينا محمد