210 - خمسُ فِتَنٍ ابتُلي بها يوسف عليه السلام - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وهذه الفتنة ليوسف أي صلى الله عليه وسلم يقول أهل العلم هي خامس فتنة تقع له خامس فتنة خامس ابتلاء الفتنة الأولى هي إلقاء إخوته إخوته له في البئر الفتنة الثانية أنه بيعك عبد صلى الله
عليه وسلم وهو ابن أنبياء حر الفتنة الثالثة لما راودته امرأة العزيز عن نفسه الفتنة الرابعة لما راودته النساء الآن ودعونه إلى الزنا أو إلى طاعة امرأة العزيز الفتنة الخامسة السجن الآن
وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتل المرء على قدر دينه فإن كان في دينه صلابة شدد له في البلاء وإن كان في دينه رقة خفف عنه في البلاء حتى
لا يرتد حتى لا يكفر فالإنسان إذا ابتلي يصبر يرضى بقضاء الله وقدره ولن نونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا
لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة أولئك هم مهتدون أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتننا الذين من قبلهم فليعلمنا الله الذين صدقوا وليعلمنا
الكاذبين يقول أهل العلم هذه الفتن التي تقع للمسلم هي كالدهب الذي يعرض على النار الدهب إذا أرادوا تصفيته ماذا يفعلون يعرضونه على النار حتى يسطط كل ما علق بهذا الدهب بما ليس منه
فيأخذ الدهب خالصا كذلك البلاء لا يزال بالمؤمن حتى يلقى الله وليس عليه خطيئة هذه الابتلاءات تعطي المؤمن قوة في الدين وقوة في اليقين ولكن هذا لمن؟
هذا للمؤمن بالله تبارك وتعالى هذا لمن صادقا كلما جاءه البلاء قال الحمد لله على كل حال وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصابته السراء يقول الحمد لله الذي بنعمتي تتم الصالحات وإذا
أصابته الضراء قال الحمد لله على كل حال فهكذا يجب على المسلم دائما أنه إذا ابتلي أنه يصبر ونحن الآن في ابتلاء ما يقع في غزة ما يقع في السودان ما يقع في غيرها بلاد الإسلام هذا ابتلاء
لنا والإخواننا هناك يجب على المسلم أن يصبر ويرضى بقضاء الله وقدره ويسعى إلى إزالة هذا الأمر بقدر ما يستطيع لكن الصبر هو الأصل وهو إفتاح الفرج وستفرج قطعا لكن متى هذا أمره عند الله
تبارك وتعالى والله على وعلم صلى الله وسلم وبركاته أبينا محمد