211 - الابتلاءات تعطي المؤمن قوّة في الدين - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتل المرء على قدر دينه فإن كان في دينه صلابة شدد له في البلاء وإن كان في دينه رقة خفف عنه في البلاء حتى لا يرتد حتى لا يكفر فالإنسان إذا ابتلي يصبر ويرضى بقضاء الله وقدره الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة أولئك هم مهتدون أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمننا وهم لا يفتنون ولقد فتننا الذين من قبلهم فليعلمنا الله الذين صدقوا وليعلمنا الكاذبين يقول أهل العلم هذه الفتن التي تقع للمسلم هي كالذهب الذي يعرض على النار الذهب إذا أرادوا تصفيته ماذا يفعلون يعرضونه على النار ويخلط كل ما علق بهذا الذهب بما ليس منه فيخلط ذهبا خالصا كذلك البلاء لا يزال بالمؤمن حتى يلقى الله وليس عليه خطيئة هذه الابتلاءات تعطي المؤمن قوة في الدين وقوة في اليقين ولكن هذا لمن؟ هذا للمؤمن بالله تبارك وتعالى إيمانا جازما صادقا كلما جاءه البلاء قال الحمد لله على كل حال وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصبته السراء يقول الحمد لله الذي بنه ونعمته تتم الصالحات وإذا أصابته الضراق قال الحمد لله على كل حال فهكذا يجب على المسلم دائما أنه إذا ابتلي أنه يصبر ونحن الآن في ابتلاء ما يقع في غزة ما يقع في السودان ما يقع في غيرها بلاد الإسلام هذا ابتلاء لنا والإخواننا هناك يجب على المسلم أن يصبر ويرضى بقضاء الله وقدره ويسعى إلى إزالة هذا الأمر بقدر ما يستطيع لكن الصبر هو الأصل وهو مفتاح الفرج لكن متى هذا أمره عند الله تبارك وتعالى والله أعلى وأعلم صلى الله وسلم وبارك يا نبينا محمد