216 - هل صيام عاشوراء صحيح؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

سمعت أكثر من فيديو من يقول إن صيام عاشوراء لم يرد فيه دليل صحيح صريح هذه الأشياء يعني صار الناس يتكلمون فيها اليوم بعد أن لم تكن في السابق ما حد يتكلم فيها في السابق لذلك لا تجدوا كلاماً لأهل العلم في السابق في هذه المثال ولا يردون على أحد في هذا وإنما الآن بتولين بهذه السوشال ميديا وكل واحد تلفزيونه تحتيده وينزل فيديوهات اللي هو يبيه ويتكلم بما شاء وأهل الباطل يتكلمون بما شاء وكذا في موضوعي في أي موضوع يعني من المواضيع بشكل عام بالنسبة لصيام عاشوراء البعض يشكك نعم أنا سمعت مثل هذا إن البعض يقول كيف الرسول يأخذ دينه من اليهود وبعضهم يقول كيف الرسول ما علم أن اليهود يصومون إلا في آخر سنة وبعضهم يقول اليهود أصلاً الحين ما يصومون هذا كله كلام فاضي حديث عايشة في الصحيحين أن قريشاً كانت تصوم عاشوراء وهذه الشهور معروفة عند العالم كله إن عدة الشهور عند الله 12 شهراً في كتاب الله يوم ما خلق السماوات والأرض وذكر أن منها أربعة حرم هذه الأشهر العربية قديمة ليست حديثة هذا واحد الأمر الثاني أن قريشاً كانت تصوم عاشوراء قبل مبعث النبي بل قبل ولادة النبي صلى الله عليه وسلم فلما ولد النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم عاشوراء في مكة أيضاً وهذا من ميراث ما ورثوه من دين إسماعيل صلى الله عليه وسلم ولعل هذا اليوم كان حتى البعض يقول أن هذا اليوم هو الذي نجى الله فيه نوحاً عيسى وتسلام بالسفينة وبعضهم يقول غير ذلك لكن اليوم هذا كان معظماً قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم فكان النبي يصومه وكان الصحابة يصومونه وصامه النبي بعد البعثة إحدى عشرة أو ثلاثة عشرة سنة في مكة كان يصوم عاشوراء صلى الله عليه وسلم ثم لما هاجر إلى المدينة صلى الله عليه وسلم أمار بالصيام عاشوراء أول سنتين فكان الصيام عاشوراء واجباً وقال من أصبح منكم مفطراً فليمسك خلاص وجوب صيام عاشوراء وظل وجوب صيام عاشوراء لمدة سنتين حتى فرض رمضان فلما فرض صوم رمضان قال النبي صلى الله عليه وسلم من شاء فليصوم من شاء وليفطر يعني عاشوراء خلاص ترك الصيام عاشوراء اللي يبي يصوم يصوم يعني على الإباحة صار بدله رمضان واستمر هذا الأمر الناس اللي يبي يصوم عاشوراء اللي ما يبي يصوم عاشوراء انتهى الأمر على هذا وكان النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن تكتمل الشريع قبل أن يقول الله تبارك وتعالى اليوم أكملت لكم دينكم أتممت عليكم نعمتي قبل أن تكمل الشريع أو تتكامل الشريع كان صلى الله عليه وسلم إذا لم يكن شيء فيه حكم شرعي يحب أن يوافق أهل الكتاب لأن الأصل في أهل الكتاب أنهم كانوا على دين صحيح حرفوا لكن يبقى أحسن من دين المشركين فكان يحب أن يوافق أهل الكتاب فيما لم يشرع ففي سنة من السنوات علم النبي صلى الله عليه وسلم أن اليهود يصومون هذا اليوم فقال سلوهم لماذا يصومون ليش يصومون هذا اليوم لكننا نصوم في مكة وانا صومت هنا أول سنة لماذا يصومون هذا اليوم فسئل اليهود فقالوا هذا اليوم الذي نجى الله فيه موسى من فرعون فنحن نصومه لذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم نحن أحق بموسى منكم فصار صومه مستحبا لا واجبا وذلك جعله النبي صلى الله عليه وسلم بأمر الله جل وعلا أنه يكفر سنة ماضية فأمر بصيامه على سبيل الاستحباب إذن كان تصومه الجاهلية ثم أمر النبي بصومه صار واجبا ثم صار مباحا ثم صار مستحبا لما علم أن اليهود تصومه لأنه اليوم الذي نجى الله فيه موسى من فرعون ثم بعد ذلك شريعة قال النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يتوفاه الله قال لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع واختلف أهل العلم في مراد النبي صلى الله عليه وسلم لأصومن التاسع فقال بعض أي لأصومن التاسع بدل العاشر مخالفة لليهود وذهب أكثر أهل العلم لأصومن التاسع أي مع العاشر أيضا مخالفة لليهود فيصوم يومين بدل يوم واحد لكنه توفاه الله تبارك وتعالى قبل أن يدرك فهو ما أخذ دينهم إلى اليهود صلوات ربي وسلامه عليه فهذه الدعوة أن النبي أخذ دينهم إلى اليهود هذا كله كذب واما دعوة البعض يقول شوفوا اليهود الآن يصومون لما يصومون دين محرف يصلون لا يصومون يعني إلا في عبادات معينة عندهم ألفوها من عند أنفسهم لن يلتزموا بدين الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى يحرفون الكلب عن مواضعه يحرفون الكلب من بعد مواضعه فهم حرفوا دين الله تبارك وتعالى فالقصد أن الصيام عاشورة كان واجبا كان تصومه الجاهلية ثم صار واجبا بعد البعثة ثم في السنة الثانية لما فرض رمضان صار مباحا ثم لما علم النبي صلى الله عليه وسلم أن اليهود تصومه لأنه اليوم الذي نجى الله فيه موسى صامه لا لمتابعة اليهود فقط وإنما أيضا لأنه اليوم الذي نجى الله فيه موسى فصار شكرا لله تبارك وتعالى ثم قبل وفاته بسنة أراد مخالفة اليهود فقال لأصوم أن التاسع هذا والله أعلم يسمى هذا اليوم