244 - (واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء..) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال واتبعت بالمقابل طيب تركت هؤلاء التزمت مع من؟ قال اتبعت ملة آبائي أنا أبي نبي وجدي نبي وجده نبي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم مسؤول من أكرم الناس؟ قال يوسف ابن يعقوب ابن إسحاق ابن إبراهيم نبي ابن نبي ابن نبي ابن خليل الله فقال واتبعت ملة آبائي يعني يخبرهم أنه من نسل الأنبياء أنا أبي يعقوب النبي وجدي إسحاق النبي وجد أبي إبراهيم النبي صلوات ربي وسلامه عليهم قال واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب ثم قال ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء لا يمكن لا يمكن أن يقع الشرك منا بل هم موحدون لله تبارك وتعالى ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء وقوله من شيء أي بأي شيء ولو كان يسيرا لا شرك أكبر ولا شرك أصغر لأن الأنبياء معصومون عن الوقوع في الشرك قال ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء ثم بيّن أن الفضل لله قال ذلك من فضل الله علينا فالهداية فضل من الله تبارك وتعالى وإذا كان الإنسان دائما يحمد الله تبارك وتعالى الهداية الهداية فضل من الله تبارك وتعالى كم من الناس اليوم ضال أكثر الناس وما أكثر الناس ولو حرست بمؤمنين وما أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون أكثر الناس مشركون ولذلك من فضل الله عليك أن يهديك سبحانه وتعالى ذلك من فضل الله علينا أننا موحدون لأن الإنسان إذا وفق إلى التوحيد نجى في الآخرة وإن الدار الآخرة لا هي الحيوان نجى في الحياة الحقيقية في الآخرة إذا مات على هذه العقيدة السليمة ألا وهي توحيد الله تبارك وتعالى قال ذلك من فضل الله علينا قال وعلى الناس أيضا فضل الله على الناس أنه أرسل الرسل وأنزل الكتب وقال إنا هديناه السبيل إما شاكر وإما كفر وقال وهديناه النجدين هذا فضل الله على الناس سبحانه وتعالى ما ظلم أحدا إن الله لا يظلم اثقاله دره سبحانه وتعالى فمن فضله علينا ومن فضله على الناس سبحانه وتعالى أنه بيّن لهم الدين كله فإذا قال فاستهدوني أهدكم لكن أهم شيء أن تطلبوا الهداية أما أن الإنسان لا يطلب الهداية فهو يعني أضر بنفسه ولا يكون اللوم على الله جل وعلا هنا وإنما اللوم على نفسه قال ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون يعني أكثر الناس لا يشكرون نعمة الله نعمة الهداية وبالتالي لا يشكرون فضل الله عليهم فيشتركون به سبحانه وتعالى كما قال سبحانه وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون أي تجعلوا شكركم تكذيبا أكثر الناس لا يشكرون الله تبارك وتعالى على هذه النعمة النعمة العظيمة نعمة الهداية وإذاك لا يلتزمونها أصلا لا يلتزمون الهداية فلا يشكرون الله تبارك وتعالى هذه النعمة العظيمة