246 - الهداية فضل من الله تعالى - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء لا يمكن لا يمكن أن يقع الشرك منا بل هم موحدون لله تبارك وتعالى ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء وقوله من شيء أي بأي شيء ولو كان يسيرا لا شرك أكبر ولا شرك أصغر لأن الأنبياء معصومون عن الوقوع في الشرك قال ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء ثم بيّن أن الفضل لله من فضل الله علينا فالهداية فضل من الله تبارك وتعالى وإذا كان الإنسان دائما يحمد الله تبارك وتعالى الهداية هداية فضل من الله تبارك وتعالى كم من الناس اليوم ضال أكثر الناس وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون أكثر الناس مشركون ولذلك من فضل الله عليك أن يهديك سبحانه وتعالى من فضل الله علينا أننا موحدون لأن الإنسان إذا وفق إلى التوحيد نجى في الآخرة وإن الدار الآخرة لهي الحيوان نجى في الحياة الحقيقية في الآخرة إذا مات على هذه العقيدة السليمة ألا وهي توحيد الله تبارك وتعالى قال ذلك من فضل الله علينا قال وعلى الناس أيضا فضل الله على الناس أنه أرسل الرسل وأنزل الكتب وقال إنا هديناه السبيل إما شاكر وإما كفر النجدين هذا فضل الله على الناس سبحانه وتعالى ما ظلم أحدا إن الله لا يظلم ثقاله دره سبحانه وتعالى فمن فضله علينا ومن فضله على الناس سبحانه وتعالى أنه بيّن لهم الدين كله وما حرمهم من نعمة الهداية أبدا وده قال فاستهدوني أهدكم لكن أهم شيء أن تطلبوا الهداية أما أن الإنسان لا يطلب الهداية فهو يعني أضر بنفسه ولا يكون اللوم على الله جل وعلا هنا وإنما اللوم على نفسه