247 - ( يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهّار ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال لهما يا صاحبي السجن ويا صاحبي السجن أي يا ساكني السجن هما سكن في السجن مع يوسف عسى وسلم قال يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار هذا سؤال تقريري يعني لا شك الله الواحد القهار لا شك أأرباب متفرقون الناس عندهم أرباب كثيرة جدا هناك من الناس من عبد الشجر بشتى أنواعها هناك من عبد الحجر بشتى أنواعها هناك من عبد الكواكب أيضا بشتى أنواعها هناك من عبد الشمس من عبد القمر من عبد الحيوانات بشتى أنواعها هناك من عبد النبات هناك من عبد الأموات هناك من عبد الملائكة هناك من عبد النبيين أرباب متفرقون وكل يدعي أنه رب له والإنسان عابد بفضرته يعني غصب عليه أن يكون عبد أن يكون عبدا ما يقدر فإذا لم يعبد الحق عبد الباطل أبدا وقد قيل إنه تجاوزت معبودات الناس خمسمائة ألف معبود نصف مليون معبودات الناس ولك أن تتصور ماذا عبد الناس كل حيوان تقريبا عبد كل نبات عبد كل شجرة عبدت كل أصنام هذا له صنم وهذا له صنم وهذا له صنم أصنام ولذا في قصة حسين والد عمران حسنها بعض والله لا تصح لكن مشهورة جدا في كتب السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا حسين كم إلها تعبد قال سبعة ستة في الأرض واحد في السماء قال من الذي لرغبك ورهبك من الذي تلجأ إليه عند الرغبة والرهبة قال الذي في السماء قال فدع الذين في الأرض تركهم ما لهم قيمة فالقصد أن يوسف عليه الصلاة والسلام يقول أرباب متفرقون لا ينفعون ولا يضرون هم سموها أربابا وهي ليست أربابا وهناك يقول النبي صلى الله تعيس عبد الدنار تعيس عبد الدرهم تعيس عبد الخميلة تعيس عبد الخميصة وهناك من عبد الشيطان وهناك من عبد الهوى ما في أحد ما يعبد أبدا في داخلي شيء يدعوه العباد يتبع هوى يعبد هوى أقل شيء هو يقول الأرباب متفرقون هؤلاء الأرباب الذين تعبدونهم من دون الله تبارك وتعالى الأرباب متفرقون خير أم الله والله هذا هو الواحد القهار الواحد في ذاته في أفعاله في صفاته سبحانه وتعالى لا شريك له جل وعلا القهار لا يعجزه شيء يفعل ما يريد سبحانه وتعالى وهو القاهر فوق عباده سبحانه وتعالى هو القهار جل وعلا يقول أين الحق مع أرباب متفرقين أو مع الله الواحد القهار وهذا سؤال تقريري لا يملكون إلا أن يقولوا بل الله الواحد القهار