248 - قيل إن معبودات الناس الباطلة قد تجاوزت النصف مليون - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الناس عندهم أرباب كثيرة جداً هناك من عبد الشجر بشتى أنواعها هناك من عبد الحجر بشتى أنواعها هناك من عبد الكواكب أيضاً بشتى أنواعها هناك من عبد الشمس من عبد القمر من عبد الحيوانات بشتى أنواعها هناك من عبد النبات هناك من عبد الأموات هناك من عبد الملائكة هناك من عبد النبيين أرباب متفرقون وكل يدعي أنه رب له عابد بفطرته يعني غصب عليه أن يكون عبد أن يكون عبداً ما يقدر فإذا لم يعبد الحق عبد الباطل أبداً وقد قيل إنه تجاوزت معبودات الناس خمسمائة ألف معبود نصف مليون معبودات الناس ولك أن تتصور ماذا عبد الناس كل حيوان تقريباً عبد كل نبات عبد كل شجرة عبدت صنم وهذا له صنم وهذا له صنم أصنام ولذا في قصة حسين والد عمران حسنها بعض والله نالتها صحيح لكن مشهورة جداً في كتب السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا حسين كم إلهاً تعبد قال سبعة ستة في الأرض واحد في السماء قال من الذي لرغبك ورهبك من الذي تلجأ إليه عند الرغبة والرهبة قال الذي في السماء قال فدع الذين في الأرض تركهم ما لهم قيمة فالقصد أن يوسف عليه الصلاة والسلام يقول أرباب متفرقون شتى لا ينفعون ولا يضرهم هم سموها أرباباً وهي ليست أرباباً وذلك يقول النبي صلى الله تعيس عبد الدينار تعيس عبد الدرهم تعيس عبد الخميلة تعيس عبد الخميصة وهناك من عبد الشيطان وهناك من عبد الهوى ما في أحد ما يعبد أبداً في داخلي شيء يدعوه العبادة يتبع هوى يعبد هوى أقل شيء ويقول الأرباب متفرقون هؤلاء الأرباب الذين تعبدونهم من دون الله تبارك وتعالى أرباب متفرقون خير أم الله والله هذا هو الواحد القهار الواحد في ذاته في أفعاله في صفاته سبحانه وتعالى لا شريك له جل وعلا القهار لا يعجزه شيء يفعل ما يريد سبحانه وتعالى وهو القاهر فوق عباده سبحانه وتعالى هو القهار جل وعلا يقول أين الحق مع أرباب متفرقين أو مع الله الواحد القهار