251 - غالب ما يُعبد من دون الله جمادات لا تدري بأنها تُعبد - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ما تعبدون من دونه أي من دون الله إلا أسماءً أي سميتموها أنتم آلهة سميتموها أنتم وأباؤكم يعني أنتم أخذتم هذا عن آبائكم قال ما أنزل الله بها من سلطان أي ما أنزل بها من حجة ودليل على أنها آلهة أبداً ليست آلهة وإن ادعيتم وإن سميتموهما آلهة كما قالوا أجعل الآلهة إلهاً واحداً هم يسمونها آلهة فليسموا ما شاءوا لكن هل هي آلهة؟ لا وذلك سموا المنان أخذوا منه منات والعزيز أخذوا منه العزة والله أخذوا منه اللات كلها إناث كما قال الله ترى يدعون من دونه إلا إناثة ويدعون إلا شيطان مريض فالقصد أن هذه هم سموها آلهة وهي في الحقيقة ليست آلهة ولا تستحق أن تكون آلهة ولا تدري أنها آلهة ولا تدري أنها تعبد من دون الله غالبها جمادات لا تعرف شيئاً هناك بعض كما قال فرعون ما علمت لكم من إله غيري كما قال النمرود أنا أحيي وأميت لكن قل هؤلاء هناك عقلاء كالملائكة لكن يتبرؤون منهم عيسى أستاذ سلام أنت قلت للناس تخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق لكن باقي الآلهة التي يزعمون أنها آلهة كلها جمادات لا يدرع عن شيء والله ما يدرع عن الذين يأتون إلى الفيران ويعبدونها من دون الله والله لا يعلمون لا تدري عنها هذه الفارة شيئاً لا تدري تحطوا لها جبن تاكل وتمشي ويعتبرونها آلهة ويسجدون لها ويسألونها أيو فارة شوف عقول الناس كيف تنحط إذا دخلوا في قضايا الشرك والعياذ بالله حتى أن يذكر أننا في أحد الدروس ما شيخنا الشيخ ابن اعتمير رحمه الله تعالى لا إله إلا الله فقال يخطئ البعض فيقول لا إله إلا الله معناها لا معبودة إلا الله يقول هذا خطأ لأن هناك معبودات كثيرة لابد أن تقيد لا معبودة بحق إلا الله أو لا معبود يستحق أن يعبد إلا الله أما لا معبودة إلا الله هذا يكذبه الواقع الناس تعبد أشياء كثيرة جداً حتى أذكر أنني من الطرائف أن شيخنا رحمه الله تعالى قال والناس يعبدون أشياء كثيرة والشجرة والحجرة والشمس والقمر والنجومة والدواب ثم قال ومن عجيب ما سمعت ولم أره أن أناساً يعبدون سكت الشيخ صار ينظر إلينا ويضحك ثم قال بقرة حد يعبد بقرة يقول إنسان يعبد بقرة يعبد بقرة ما تفكير هذا الإنسان أين وصل لانحطاط في الإنسان يعبد بقرة أن يعبد فأراً أن يعبد صنماً هو يصنعه بيده أن يعبد شجرة يستطيع أن يقطعها متى شاء ما هذه الآلهة ولذا قال أيضاً ذكروا عن أحد الأنصار قبل أن يسلم أنه بينما هو جالس وصنمه بعيد عنه الذي يعبده فجاء الثعلب ورفع رجله وصار يبول على الصنم فهذا اشتطى غضباً يعني لو أدرك الثعلب لقطعه بأسنانه لكن لما اقترب هرب الثعلب فوقف هذا عند صنمه وصار ينظر إلى الثعلب والثعلب بعيد عنه الآن ما يستطيع يصيده وينظر إلى الصنم عليه البول وكذا فقال أرب يبول الثعلبان برأسه ما يصير رب يبول عليه الثعلب والثعلب عند العرب من يعني أضعف الحيوانات قال أرب يبول الثعلبان برأسه فقبح من رب هذا ما يستحق أن يعبد فقبح من رب بعدين طالع الناس قال وقبح عابده شرح علي أنا لعبدك يقول لك ما تستاهل أن تعبد إذا ثعلب يبول عليك وما تقدر تمنعه