254 - (يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا وأما الآخر فيصلب...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال يا صاحبي السجن الآن خلص قال الذي عنده وهنا هذي يسمونه جواب الحكيم يسمونه جواب الحكيم هما يسألان عن رؤية قال في أشياء أهم المفروض أن تسأل عنها وهي ماذا بعد الموت إلى أين
تتجهان كيف تلقي الله تبارك وتعالى فأجابهما بما هو أنفع لهما من مسألتهما وإن كانت المسألة وهي الرؤية التي رآها الخباز والساقي وإن كانت مهمة إلا إن الذي قاله يوسف أهم أهم وهذا يسمونه
جواب الحكيم أن يأتيك بما هو أهم من سؤالك ومنهم قالوا الله تبارك وتعالى يسألونك عن الأهلة كان الناس يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الأهلة يقولون يا رسول الله لماذا الهلال يبدأ
صغيرا ثم يكون بدرا ثم يعود هلالا طيب اسألوا عن شيء أخر ما الحكمة قال يسألك قل هي مواقيته للناس والحيات هذا السؤال المفروض يسأل فأجابهم بما هو أفضل من سؤالهم ومنها لما سئل النبي صلى
الله عليه وسلم قالوا إنا نكون في البحر وليس معنا ماء أنا توضأ من ماء البحر قال هو الطهور ماءه الحل ميتته عطاهم جواب أكثر من السؤال سؤالهم أنا توضأ من ماء البحر قال ماءه طهور وما
فيه حلال من الطعام هو الطهور ماءه الحل ميتته فهذا يسمونه جواب الحكيم أي يعطيك جوابا أكثر أعمق من الذي سألت عنه قال يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا ما قال أنت قال أحدكما
فيسقي ربه خمرا وأما الآخر فيصرف تأكل الطير من رأسه ربه يعني الملك وفعلا الملك بعد أن عرضت الطعام والشراب على الدواب ماتت الدواب التي وضع لها الطعام ولا انتمت الدواب التي وضعها لها
الشراب فأمر بقتل هذا وبنجات هذا وقربه عنده لأنه يعني هو الذي منع من أكلها ومنع من الاستجابة لهم عندما قال له ضع السمة في شراب الملك قال يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا أي
سيده ومالكه وهو الملك وأما الآخر فيصلب تأكل الطير من رأسه أي يصلب ويوضع مصلوبا ثم يترك مصلوبا أياما حتى تأتي الطير وتأكل من رأسه قال فيصرف تأكل الطير من رأسه أوضي الأمر الذي فيه
تستفتيان أفتيتكما بهذه الرؤية إذن قدم بهذه المقدمة النافعة ثم فسر لهم الرؤية التي سأل عنها وهنا مسألة هل استجاب هل آمن بيوسف عليه الصلاة والسلام لا يذكر شيء الله احتمال أنهما يعني
آمن بيوسف عليه الصلاة والسلام وقبل قوله واحتمال أنهما مثل ما يقولون على وجههم يعني ظل على ما ظل على ما هما عليه ولم يستجب لكن أقام عليهم الحجة وبين لهما الطريق الصحيح