767- هل يصح الإحرام بالحج في غير أشهره؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والمقصود بقوله الحج أشر معلومات إنشاء الحج وليس انتهاء الحج يعني ابتداء بالحج الابتداء بالتلبي عندما تقول لبيك اللهم حجا دخلت في الحج له الركن الأول من أركان الحج ألا وهو نية
الدخول في النسك لا يبدأ الإنسان بالنسك إلا بعد دخول أشهر الحج وهذا الذي عليه جمهور أهل العلم أن الحج له أشهر معلومة ينشئ الحج بها واختلف العلماء فيما لو أنشأ الحج قبل هذه الأشهر
وهذه الأشهر هي ذو القعدة وذو الحج ومحرم عفوا شوال وذو القعدة وذو الحج على خلاف في ذو الحج هل هو كله أو بعضه مع اتفاقهم أن شوال من أشهر الحج وذو القعدة من أشهر الحج واختلفوا في ذو
الحج هل كله أو بعضه من أشهر الحج والبعض قال تسع ذو الحج فقط لأنه فيه يوم عرفة وهو يوم الحج الأكبر وهو كما قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم الحج عرفة وقال آخرون بل يوم الحج الأكبر
هو يوم النحر ولذلك عشر ذو الحج وليس تسع ذو الحج وهذه مثلا وإن كانت فقهية لكن ينبه عليها وزبدة الخلاف تأخير الطواف أو السعي بعد عشر ذو الحج من قال أشهر الحج هي شوال وذو القعدة وعشر
أو تسع من ذو الحج يقول لا يجوز تأخير الطواف والسعي عن هذا الوقت ومن قال الحج أشهر المعلومات شوال وذو القعدة وذو الحج كله قالوا إذن يجوز تأخيره حتى إلى منتصف ذو الحج أو آخر ذو الحج
ما يضر مع اتفاقهم أن الحج لا نهاية له له بداية وليست له نهاية بدايته واحد شوال المسلم الحج من أول شوال يعني أول يوم في شوال لك أن تقول لبيك اللهم حجا وتنطلق لكن لو واحد في رمضان
مثلا قبل شوال قال لبيك اللهم حجا فذهب بعض أهل العلمي وهو قول الشافع إنه لا ينعقد حجه لا ينعقد الحج لأن الله قال الحج أشهر معلومات وهذا لم يحج في الأشهر المعلومات ولم يدخل وقت الحج
أصلا فلا ينعقد الحج وذهب الجمهور إلى أنه ينعقد الحج ولكنه مخالف للسنة والسنة أن ينعقد الحج في أشهر الحج ولذا قال الحج أشهر معلومات