305 - من تفسير الشيخ السعدي لآية ﴿ قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قالوا أضراث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين يعني عندك رؤية نجيبك عنها تابت جيب لنا أضراث أحلام لا باع عندنا السعدي لأضراث الأحلام هذه لا قيمة لها وهذا كلام للشيخ ابن أحمد
السعدي رحمه الله تعالى عن هذه المقولة منه يبين يعني جهلهم في هذا الأمر يقول الشيخ ابن أحمد السعدي يقول وهذا جزم منهم بما لا يعلمون وتعذر منهم بما ليس بعذرهم
ثم قالوا بعد ذلك وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين أي لا نعبر إلا الرؤية جيب لنا رؤية نعبرها جيب لنا أضراث أحلام لا ما عندنا تفسير لها يقول ثم قالوا وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين أي
لا نعبر إلا الرؤية وأما الأحلام التي هي من الشيطان أو من حديث الناس فإنا لا نعبرها قال الشيخ ابن أحمد السعدي فجمعوا بين الجهل والجزم بأنها أضراث أحلام فهم جهلوا الرؤية ثم ادعوا
أنها أضراث أحلام ثم لم يلتزموا الطريقة الصحيح وهو الذي لا يعلم يقول لا أعلم يقول فجمعوا بين الجهل والجزم بأنها أضراث أحلام والإعجاب بالنفس بحيث إنهم لم يقولوا لا نعلم تأويلها وهذا
من الأمور التي لا تنبغي لأهل الدين والحياة وهذا أيضا من لطف الله سبحانه وتعالى بيوسف عليه السلام فإنه لو عبرها ابتداء قبل أن يعرضها على الملأ من قومه وعلمائه فيعجز عنها لم يكن لها
ذلك الموقع هذا من رحمة الله سبحانه وتعالى لو أن الملك رأى هذه الرؤية ثم خاطب الساقي مثلا قال له أنا رأيت رؤية كذا وكذا وكذا قال أنا أعرف شخصا يعبرها لك في السجن عبر لي رؤياي
ولصاحبي رؤياه ووقعت كما قال فأرسلني إلي ثم أرسله إلي ثم أجابه يوسف عليه السلام ثم نادى الملأ وقال لهم كذا وكذا وقال لك قال ندري صح هذا صح ندري وسألنا تنقلنا لك لكن أظهر عجزهم
ابتداء وهذا من لطف الله تبا حتى تظهر منزلة يوسف عليه السلام فبدأ بهم فقالوا أضغاثوا أحلام ثم قالوا وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين وهذا من اللطف في إظهار منزلة يوسف عليه السلام
ويشبه هذا قول الله تبارك وتعالى الملائكة لما عرض الله عليهم الأسماء وسألهم عنها عن أسماء الأشياء وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسمائها ولكن كنتم صادقين
قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علتنا قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أظهر عجزهم ظهر فضلوا آدم عيسى السلام وكذلك في قصة النبي صلى الله عليه وسلم في الشفاعة الكبرى فقال له اشفع لنا
عند ربك فيقول لست لها اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا عليه السلام فيقول لست لها اذهبوا إلى إبراهيم فيأتون إبراهيم عليه السلام فيقول لست لها اذهبوا إلى موسى فيأتون موسى عليه السلام فيقول
لست لها اذهبوا إلى عيسى فيأتون عيسى فيقول لست لها اذهبوا إلى محمد فيقول أنا لها أنا لها صلى الله عليه وسلم ولو ذهب الناس مباشرة إلى محمد صلى الله عليه وسلم وقال أنا لها أنا لها
لكان قد يقول البعض لو ذهبوا إلى إبراهيم لقال أنا لها لو ذهبوا إلى موسى لقال أنا لها لكن متى ظهر فضل محمد صلى الله عليه وسلم لما ظهر وقوف آدم وإبراهيم ونوح وموسى وعيسى عن هذا الموقف
وكلهم يقول لست لها لست لها هنا ظهر فضل محمد صلى الله عليه وسلم وهكذا هنا أظهر الله فضل يوسف لما عجز أولئك القوم عن تفسير هذه الرؤية هنا ظهر فضل يوسف عليه الصلاة والسلام طيب