307 - (وقال الذي نجا منهما وادّكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فارسلون) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:47
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قالوا أضغاثوا أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين وقال الذي نجى منهما وادكر بعد أمة الذي نجى منهما أي الذين كان مع يوسف في السجن نحن نتكلم نجى منهما متى نجى قبل سبع سنوات أو أكثر
لأنه بعد أن نجى قال له يوسف اذكرني عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربي فلبت في السجن بضع سنين والبضع بين الثلاثة والتسعة وقيل المشهور أنه لبت سبع سنوات وما كان قد نسي فأنساه الشيطان ذكر
ربه لما جاء الملك الآن وقال رأيت هذه الرؤية ورأى عجز أولئك تذكر يوسف عليه الصلاة والسلام وإذا قال الله تبارك وتعالى وقال الذي نجى منهما هو الساقي ساقي الملك والدكر الدكر عن تذكر
وأصلها انتكر ذال ثم تاء ثم كاف لكنها ثقيلة فالعرب تدغي متاء بالذال ثم بعد ذلك رأيت أيضا ثقيلة إلى دال فجاءت الدال مكان التاء والذال والدكر مثل في قول الله تبارك وتعالى فهل من مدكر
في سورة القمر أي متذكر فهنا وقال الذي نجى منهما والدكر بعد أمة أي بعد مدة زمنية بعد أمة أي بعد مدة زمنية أنا أنبئكم بتأويله فأرسلوا شوفوا هذه الثقة لو قال يعني الآن هو هذا ساقي
وهؤلاء يعني العلماء والكبراء والسحر والكهنة والمهم كبار القوم والذين كان يسألهم الملك دائما وكلهم يقولون أنظراث وأحلام ما هذه الثقة عند هذا الرجل قال أنا أنبئكم بتأويله يعني ما قال
عرف واحد يمكن يعرف يمكن كذا لا لا جزا أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون يعني أنا أعرف من يفسر هذه الرؤية تذكر يوسف لأن رؤية وكان خروجه من السجن برؤية فذكره ذلك يوسف عليه السلام فقال أنا
أنبئكم بتأويله هذا يدل على الثقة مفرطة في يوسف عليه الصلاة والسلام وهي ثقة في محلها لكنها عظيمة جدا قال أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون لأنه ليس هنا أرسلون أي إلى السجن لأن يوسف في
السجن صلى الله عليه وسلم