311 - (يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى بعد ذلك يوسف أيها الصدق هنا اختزال لأن المعنى مفهوم لأن السياق فأرسلون فأرسلوه فدخل السجن فجاء يوسف فقال له يوسف أيها الصدق هذا كله حذف لماذا مفهوم لأن الأصل في لغة العرب ما قل ودل وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم وهو بشر أوتي جوامع الكلم فما بالك بكلام الله سبحانه وتعالى فاختزل هذا كله في قوله سبحانه وتعالى يوسف أيها الصدق أي دخل على يوسف ثم قال له يوسف أيها الصدق وما قال له يوسف أفتنى لا أيها الصدق لماذا جاب هذه الكلمة الصدق ليوسف ولم يقل الصادق الصدق هو في البداية قال هو صاحبه إننا نراك من المحسنين لما عرض عليه الرؤى قال إننا نراك من المحسنين لما عرض عليه الرؤى قال أنت صديق لأنه لما فسى الرؤى وقعت كما أخبر ذاك قتل الخباز طباخ الملك وهذا صار مقربا من الملك وصار ساقيا الملك فقال أنت صديق والصديق هو الصادق في قوله والصادق في فعله هو عرفه بأخلاقه وسمته وحسن تعامله ثم عرفه بعلمه لما فسى الرؤى ثم عرفه بدعوته لهم قال لا يأتيكم أطعام ترزقانه إلا نبأتكم بتأويل قبل أن يأتيكم عرف يوسف حق المعرفة وسماه لقبه بالصديق والصديق لقب على من كاثر صدقه وعاظم صدقه كما قال الله تبارك وتعالى فهم يأتون بعد الأنبياء مباشرة الصديقون ومنه قول الله تبارك عن مريم وأمه صديقة وصلى الله عليه وسلم لما اهتز جبل أحد ركله برجله وقال إنما عليك نبي وصديق وشهدان وكان رسول الله أبكر وعمر وعثمان فسمى أبكر الصديق وقال الله تبارك واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا فالصديق هو المتناهي في الصدق ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بالصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقة وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابة فالقصد أن هذا الرجل وصف يوسف عليه السلام بأنه صديق فقال يوسف أيها الصديق أفتنى في سبع بقرات سمان وهنا سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخرى يابسات لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون مباشرة أطلق السؤال ليوسف عليه الصلاة والسلام ثم قال لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون ليش قال لعلي قال أهل العلمي ليش ما قال فأرجع إلى الناس ليش لعلي خشية أن تكون أضغاث أحلام كما قال أولئك أضغاث أحلام فيقول له يوسف هذه أضغاث أحلام فإذا قال لعلي شوي لزم كلمته وقال لعلي أرجع إلى الناس أو أنه خشي أن يوسف لا يستجيب لأنه علم علم اليقين أن يوسف مظلوم ويوسف قد قال له قبل ذلك اذكرني عند ربك اخبره أني مظلوم هناك سجين مظلوم فخشي أن يوسف يقول لا أعبر لكم تظلمونني وتسجنونني وأنا رجل غريب عن هذه البلاد ثم تأتون تقول لي عبر لن أعبر فخشي من هذا وهذا فقال لعلي أرجع إلى الناس ثم قال لعلهم يعلمون يعلمون ماذا قال أهل العلم يعلمون تفسير الرؤية لعلهم يعلمون تفسير الرؤية أو لعلهم يعلمون مكانتك ومنزلتك وأنك مظلوم وأنت كذا فعند هذا سيخرجونك من السجن يقول لي يوسف عليه الصلاة والسلام لعلهم يعلمون وضعك الذي أنت فيه