320 - (وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة..) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال سبحانه وتعالى وقال الملك أتوني به الملك جاز تسير يوسف للرؤية لأنها شغلته وهذا من رحمة الله ولطفه سبحانه وتعالى ما خلى رجل من سوقة الناس يأتي للملك يقول رأيت هذه الرؤية قال خير
إن شاء الله توقع الله ولا خلى زوجة الملك هي التي ترى الرؤية ولا خلى ساقي الملك والذي يرى الرؤية ولا وزير يرى لا الملك نفسه والذي يرى حتى يهتم بهذا الموضوع واللطف هو الوصول إلى
الشيء بصورة خفية جعل الله الرؤية عند الملك نفسه عشان يشتغل باله بها يقول الله تبارك وقال الملك أتوني به هذا اللي فس الرؤية أتوني به يقول الله تبارك وتعالى فلما جاءه الرسول أي جاء
ليوسف أتوني به أي يوسف فلما جاءه الرسول أي جاء ليوسف قال ارجع إلى ربك قال يوسف قال ارجع إلى ربك أي إلى الملك هو أرسل الرسول خلاص طلعه من السجن أبي عندي وصل الرسول إلى يوسف قال
الملك أمر بإخراجك من السجن يلا جدتك أمروا بإخراجك من السجن قال ارجع إلى ربك ما نطالع رفض أن يخرج من السجن مع أنه في البداية قال لأذكرني عند ربك قال للساقي الآن لا الأمر اختلف قال
ارجع إلى ربك قال له ما بال النسوة التي قطعنا أيديهن إن رب بكيبهن عليم ارجع إلى ربك أي يرجع الملك هذا الرسول الذي جاءه من قبل الملك يقول طلعوا قال له ما طلع روح ارجع للملك واسأله
فيها قراءتان فاسأله وفي قراءة فسله فسله ما بال النسوة التي قطعنا أيديهن خلي يسأل الملك في حريم قطعوا يديهم قبل سبع سنوات أو أكثر خلي الملك يسألهم ليش قطعت وديكم شوفوا ما ذكر امرأة
العزيز ما قال اسأل العزيز سوى فيني ما قال اسأل امرأة العزيز كيف غدرت فيني وأدخلتني السجن وراودتني عن نفسي وفعلت فيي الأفاعيل لم يقل هذا أبدا وإنما على طول مباشرة على النساء ما بال
النسوة التي قطعنا أيديهن قال أهل العلم لأنه تذكر الإحسان الذي قدم له العزيز وقدمته له امرأة العزيز ربياه صغيرا وقال الذي اشتراه من مصر لمرأتها أكرمين مثواه يقول هذاني لهما فضل علي
صحيح امرأة العزيز أخطأت خطأا عظيما راودتني عن نفسي لكن لها فضل علي ربتني وأنا صغير والعزيز له فضل علي احتراما له وتقديرا له وحفظا للمعروف الذي قدمه إليه أنا لا أذكره إلا بخير ولا
أذكر زوجته إلا بخير ولكن خلي يسأل النسوة ما بال النسوة التي قطعنا أيديهن قل لهن لماذا قطعتهن أيديهن سيصل إلى النتيجة في النهاية لكن دون أن أجر أنا وأتكلم عن امرأة العزيز قال فاسأله
ما بال النسوة التي قطعنا أيديهن إن ربي بكيدهن عليم لأنه كدنه ليوسف عليه الصلاة والسلام وإذلك قال ربي السجن أحب إلي مما يدعونني ولم يقل تدعوني لأن الجميع راودنه عن نفسه صلى الله
عليه وسلم قال إن ربي بكيدهن عليم يريدهن عليم