347 - (ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قالت ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب في قالت ذلك ليعلم ولما في قالت ما في قالت وإنما ذلك ليعلم ولذلك اختلف أهل العلم هنا من الذي قال هذا الكلام ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب هل هو استطراد كلام المرأة يعني امرأة العز ما زالت تتكلم يعني امرأة العز قالت الآن حصع صالحا أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وما زالت تتكلم أو أن هذا من كلام يوسف عيسى والسلام أنه انتهى كلام امرأة العز هنا فتكلم يوسف فقال ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بسوء إلا مرحمة ربي قولان لأهل العلم قول أن هذا من كلام يوسف وهذا قول لبعضهم والأكثر على أن هذا من ضمن كلام امرأة العز وهذا هو الأظهر وما زالت تتكلم قالت ذلك ليعلم من هو الذي يعلم من هو الذي ليعلم من من تريد هل تريد زوجها ليعلم زوجي أنه لم يقع شيء بيني وبين يوسف ذلك ليعلم زوجي اللي هو العزيز أنه ما حصل شيء بيني وبين يوسف وأن الله لا يهدي كيد الخائنين أو ليعلم يوسف ذلك ليعلم يوسف أني لم أخنه بالغيب والغيب لأن يوسف الآن في السجن وهي عند الملك فوجوده عند الملك بالنسبة ليوسف غيباً ولا لا سمونا الغيب النسبي يعني الآن خارج المسجد بالنسبة لنا غيب ونحن بالنسبة لهم غيب فهي سمى غيباً نسبياً الغيب المطلق لله تبارك وتعالى فهي تقول هنا ذلك ليعلم يوسف وهو في السجن أني لم أخنه في الغيب أي في غيبته أعلنها أن يوسف بري أو أنها تقصد زوجها ذلك ليعلم العزيز زوجي أني لم أخنه بالغيب ترى ما وقع شيء بيني وبين يوسف نعم راودته عن نفسه لكن ما وقع شيء ما استجاب لي ذلك ليعلم أي زوجي العزيز أني لم أخنه بالغيب وهذا أظهر وهو ما ذهب إليه جماهير المفسرين أن هذا ما زال من كلامي امرأة العزيز لأمور أولاً يوسف لم يكن موجوداً هو ما حضر يوسف إلى الآن في السجن أليس الملك أرسل إليه وأمر بإخراجه فأبى قال ارجع إلى ربك فاسأله ما باله النسوة اللاتي قطعنا أيديهم إن ربي ما زال في السجن إذن يوسف ليس حاضراً فكيف يكون له دور في الكلام وهو ليس بحاضر ثم سياق الكلام أنه ما زال من كلام امرأة العزيز هذا هو السياق اللي ماشي الأمر الثالث أن يوسف كيف يقول ذلك ليعلم العزيز أني لم أخنه بالغيب يعني العزيز يدري بهذا أليس العزيز هو الذي أتى بالشاهد وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصرقت وهم من الكاذبين وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهم من الصادقين فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيد كنا إن كيد كنا عظيم ثم قال ليوسف يوسف أعرض عن هذا واستغفر لي ذنبك العزيز يدري فكيف يقول يوسف الآن ليعلم أني لم أخنه بالغيب العزيز يدري أنه لم يخنه بالغيب ثم كذلك فكملت الآية وما أبرئ نفسي كيف ما يبرئ نفسه وهو عليه السلام قال هي راودتني عن نفسي برأ نفسه هو برأ نفسه قال هي راودتني عن نفسي ونفسه بريئ وهي التي نفسها خبيثة هي التي راودته عن نفسه هي التي غلقت الأبواب وقالت هي ترك هي التي قالت لي النسو لئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكون من الصاغرين فهي الذي يحق لها أن تقول هذا الكلام لأنه فعلا نفسه كانت أمار بالسوء بينما نفس يوسف لم تكن كذلك هذا مع العصمة التي ليوسف عليه الصلاة والسلام صحيح أنه لم يكن نبيا في ذلك الوقت لكن الله يرعى الأنبياء يرعاهم يربيهم سبحانه وتعالى حتى إذا اختارهم للنبوة ما أحد يعيب عليهم شيئا من أخلاقهم ودينهم صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين على كل حال إذن ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب الصحيح أنه من كلام رأة العزيز هذا الواقع أي خائن فإن الله لا يهديك سيفضحه إن عاجلا أو آجلا لا يهديك إذا الخائنين سبحانه وتعالى