366 - (وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول سبحانه وتعالى وجاء إخوة يوسف شوفوا النقلة هذه الآن الآن يوسف متى قال للملك اجعلني على خذاء الأرض أول ما طلع من السجن صح ولا لا الآن تبي تمر سبع سنوات الخاص بهذه مرت سريع هكذا جاء إخوة يوسف متى في سنوات الجد يعني الآن خطر سبع سنوات أو أكثر لأن بعض أهل العم يقول إخوة يوسف إنما جاءوا في السنة الثالثة من الجد يعني الله الكريم ليس كتاب تاريخ حيث الحين يقول لك الآن خرج يوسف من السجن السنة الأولى من الخصم حصل كيتو كيتو كيتو حصل الثاني ثاني حصل كيتو كيتو ثلاثات لا يحطيك الزبدة التي تحتاج إليها ما تحتاج إليها من كتاب الله تبارك وتعالى قال لك وجاء إخوة يوسف أي بعد عشر سنوات بعد عشر سنوات أو أقل لكن مو أقل من سبع سنوات لأن السبع السنوات الأولى كانت خصبة للأرض كلها كلها للأرض اللي حول يعني مصر وكذا بعد ذلك جاءت سنوات الجدب سنوات الجدب توقفها المطر كل البلاد التي حول مصر تعبت ليش لأنها ما خططت ما يعلمون ستأتي سنوات جدب مصر تدري برؤية الملك أنه ستأتي سنوات جدب واستعد لها يوسف بل استعدت لها مصر كلها وعندها احتياطات وعندها مخازن وعندها الأراضي استصلحت وعندها كذا فمستعدين لهذه السنوات أخوة يوسف كانوا في فلسطين مع أبيهم يعقوب عليه الثلام كانوا في فلسطين جاه الجد فلسطين ما كانوا مستعدين لنا ما يدروا أن في جد سيأتين فاحتاجوا إلى الطعام الناس تتصالف وين في الطعام ما فينا في المصر الكل يقول الطعام في مصر اللي يبي الطعام يروح للمصر مصر فيها الطعام صار خبرا منتشرا بين الناس أن أهل مصر ما أصابهم الجد أصاب الجد كل ما حول مصر إلا مصر ما أصابها يعني أصابها الجد بس قد ما جاعوا ما جاعوا لأنه عملوا احتياطيات لاستقبال هذه السنوات إلى سنوات الجد وكما قلنا ذكر بعض أهل العلم أنهم إنما أتوا يوسف يتحملوا السنة الأولى الثانية لعل كان عندهم شيء جدي لكن السنة الثالثة خلاص ما قدروا وين نحصل الأكل ما فينا في مصر يقول الله تبارك وتعالى وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفُ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ عليه على يوسف صلى الله عليه وسلم فعرفهم له منكرهم هو عرفهم وما عرفهم هو عرفهم وما عرفهم قال كيف هو مفروض يعرفهم يعرفونه شون هو يعرفهم وما يعرفونه قالوا هناك أسباب الأول أنهم كثر عدد كبير يعني ما عرف هذا عرف هذا يعني تذكرهم يعني جيتم مع بعض عشرهم يعرفهم بينما هو واحد ممكن يغيب عنهم ثاني أنهم في بالهم أن يوسف مات أو هلك كلش كلش يعني خادم في بيت بيعه بيع عبداً وشروه بثمن بخص هل يتصورون أن يوسف يصير ملكاً ما يأتي في بالهم أصلاً بينما يوسف يدر أنهم سيأتون ولذلك قالوا أن يوسف كان ينتظرهم كان ينتظرهم متى يأتي أهل فلسطين متى يأتي أهل فلسطين وفعلاً جاءوا فيوسف كان يتحراهم ينتظرهم بينما هم ما كانوا يتوقعون أن هذا هو يوسف عليه الصلاة والسلام الرابع أن يوسف كان يكلمهم باللغة القبطية هم يتكلمون اللغة العبرية عارف لغتهم وانا عارف لغتهم بينما هم ما يعرفون لغته هو تعلم لغة بصر بصر كان يتكلمون القبطية بينما أهل فلسطين في ذلك الوقت تكلمون العبرية فهو عرف كلامهم هل هم يعرفون كلامه الأمر الخامس أن لما ألقوا يوسف في الجب كان صغيراً قيل عمره سبع سنوات قيل عشر قيل بينهم يعني بين الصغير التغير أشباه بينما الكبير لا تتغير أشباهه هم كانوا كبار أصلاً رجال فغالب الكبير هذه أشباه خلاص ثبتت بينما الصغير تتغير صورة يوسف تغيرت بالنسبة لهم الأمر الخامس أو السادس ما أدري أين وصلنا كذلك هيبة الملك ما جعلتهم يخزون أو ينظرون إليه ويطالعون بينما هو لا ممكن ينظر إليه أو كانوا بعيدين هو يشوفهم وما يشوفون عدل المهم هناك أسباب كثيرة تستدعي أنه عرفهم وأنهم لم يعرفوا حتى إن بعضهم قال وحي من الله أن هذولت أخوانك وبعضهم يقول ما يحتاج وحي يعني يعرف أشكالهم يعني ويايين عشرة مع بعض يعني يعرفهم يعني ما يغيبون عنهم على كل حال يقول الله تبارك الله وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون