367 - أسباب معرفة يوسف عليه السلام لإخوته وعدم معرفتهم له - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تعالى وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفُ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ عليه على يوسف صلى الله عليه وسلم فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ هو عرفهم وما عرفهم هو عرفهم وما عرفهم قال كيف هو
مفروض يعرفهم يعرفونه شون هو يعرفهم وما يعرفونه قالوا هناك أسباب الأول أنهم كثر عدد كبير يعني ما عرف هذا عرف هذا يعني تذكرهم يعني جيتم مع بعض يعرفهم بينما هو واحد ممكن يغيب عنهم
الثاني أنهم في بالهم أن يوسف مات أو هلك كلش كلش يعني خادم في بيت لأنه بيعه بيع عبداً وشروه بثمن بخص هل يتصورون أن يوسف يصير ملكاً ما يأتي في بالهم أصلاً بينما يوسف يدر أنهم سيأتون
ولذلك قالوا أن يوسف كان ينتظرهم كان ينتظر متى يأتي أهل فلسطين متى يأتي أهل فلسطين وفعلاً جاءوا فيوسف كان يتحراهم ينتظرهم بينما هم ما كانوا يتوقعون أن هذا هو يوسف عليه الصلاة
والسلام الأمر الرابع أن يوسف كان يكلمهم باللغة القبطية هم يتكلمون اللغة العبرية عارف لغتهم وانا عارف لغتهم بينما هم ما يعرفوا لغته هو تعلم لغة مصر مصر كان يتكلمون القبطية بينما أهل
فلسطين في ذاك الوقت تكلمون العبرية فهو عرف كلامهم وهم يعرفوا كلامه الأمر الخامس لما ألقوا يوسف في الجب كان صغيراً قيل عمره سبع سنوات قيل عشر قيل بينهم الصغير تتغير أشباههم بينما
الكبير لا تتغير أشباهه هم كانوا كبار أصلاً رجال فغالب الكبير هذه أشباه خلاص ثبتت بينما الصغير تتغير صورة يوسف تغيرت بالنسبة لهم الأمر الخامس أو السادس ما أدري أين وصلنا كذلك هيبة
الملك ما جعلتهم يخزون أو ينظرون إليه ويطالعون بينما هو لا ممكن ينظر إليه أو كانوا بعيدين هو يشوفهم وهم لا يشوفون عدل المهم هناك أسباب كثيرة تستدعي أنه عرفهم وأنهم لم يعرفوا حتى أن
بعضهم قال وحي من الله أن هذول ترخوانك وبعضهم يقول ما يحتاج وحي يعني يعرف أشكالهم يعني ويايين عشرة مع بعض يعني يعرفهم يعني ما يغيبون عنهم