757- ماذا فعل النبي ﷺ عام الحديبية لما صد عن البيت وأحصر؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وهذا قد وقع عينه للنبي صلى الله عليه وسلم تعلمون جميعا أن النبي صلى الله عليه وسلم في السنة السادسة من الهجرة رأى أنه يطوف بالبيت فأخبر الصحابة بذلك فأجمعوا على أن ينطلقوا معه
لأداء العمرة وذلك في السنة السادسة من الهجرة بعد غزوة الأحزاب وبعد بدر وبعد أحد يعني ثلاث معارك مع قريش معاركة بدر ثم أحد ثم الأحزاب فقرر النبي أن يعتمر وهو بينه وبين قريش حروب
فانطلق إلى العمرة ومعه كما في حديث جابل أربع عشر أو خمس عشرة مئة يعني ألف واربعمائة إلى ألف واربعمائة إلى ألف وخمسمائة تقريبا عدد الذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما وصل
إلى الحديبية صارت مفاوضات بينه وبين قريش تدخل ما تدخل مهم قصة طويلة جدا في صلح الحديبية ثم تم الصلح وكان من شروط هذا الصلح أن لا يعتمر هذه السنة يرجع ويأتي يعتمر من السنة القادمة
وكان محرما وقد ساق الهدية معه صلى الله عليه وسلم هذا يسمى إيش إحصار وهذا إحصار بعدو أي منعه العدو من أن يتم عمرته مع أنه محرم وقد ساق الهدية معه صلى الله عليه وسلم فيقول أن هذه
الآية نزلت هناك في هذه الحادثة لما منع النبي صلى الله عليه وسلم من أداء هذه العمرة نزلت هذه الآية لتبين الحكمة المتعلقة بما وقع فالنبي صلى الله عليه وسلم ماذا فعل نحر هديه وحلق
شعره ورجع إلى المدينة وتحلل من إحرامه كما أمر الله تبارك وتبين أحصدتم فما استيسر من الهدي أي ذبح الهدية صلى الله عليه وسلم وحلق الشعر وتحلل من عمرته مع أنه لا طاف ولا سعى