396 - (وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم لعلهم يعرفونها...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قل الله تبارك وتعالى عن يوسف وقال لفتيانه جعلوا بضاعة في رحاله فيها قراءتان وقال لفتيانه وقال لفتيته وهو معنى واحد وهو معنى واحد وهم الخدم الذين يخدمون يوسف عليه السلام حيث إنه عزيز مصر فعنده الخدم والحشم والعاملون تحت يديه وقال لفتيانه جعلوا بضاعة في رحالهم يعني أمر الغلمان الذين عنده الذين يعملون معه ردوا عليهم بضاعتهم التي أتوا بها لأن هذه القضية مساومة بيع وشراء يبيعون شيئا ويشترون مكانه شيئا إما إنهم يدفعون مالا وإما يدفعون بضاعة بضاعة مقابل بضاعة مال مقابل مال فقال ردوا عليهم بضاعتهم لكن دون علمهم دون علمهم أدخلوها مع الذي اشتروه أدخلوا بضاعتهم التي أتوا بها وقال لفتيانه اجعلوا بضاعة في رحالهم لعلهم يعرفونها إذا انقلبوا إلى أهلهم لعلهم يرجعوا إلى أهلهم يشوفون هذا الشيء ويشوفون أن بضاعتهم ردت إليهم لعلهم يعرفون إذا انقلبوا إلى أهلهم لعلهم يرجعون ما الذي يقول أهل العلم ما الذي حمل يوسف على هذا الفعل أنه رد عليهم بضاعتهم قال أهل العلم يحتمل أنه إما إنما فعل ذلك تأثما يعني كيف أخذ من خوتي وأبي مقابل ما أعطيهم من الطعام يعني أخذ منهم أموالا مقابلة هذا الطعام فرد عليهم أموالهم وقال بعض أهل العلم خشية أن الموسم القادم أو المرة القادمة التي يأتون إليه ما يكون عندهم شيء يبادلونه فلا يأتونه ويريدهم أن يأتوا فرد عليهم هذه البضاعة حتى يكون عندهم ما يعني يرجعون لأجله الأمر الثالث قالوا إن يوسف عليه الصلاة والسلام قال يعني وعارفه طبعا هؤلاء أولاد أنبياء جدهم نبي جد أبيهم نبي خليه الله إبراهيم فقال أكيد إذا رجعوا ووجدوا أننا عدنا إليهم بضاعتهم سيتأثمون يقول نسوا ما خذوا بضاعتنا نرجع حتى نعطيهم البضاعة المهم هو يريدهم أن يرجعوا أو إنهم واحتمالا رابع حتى يريه بكرمه وحتى يطمئنوا إليه فيحرصون على المجيد أكرمنا أعطانا ورد علينا بضاعتنا فيرون أن هذا من الكرم الذي كان من يوسف عليه السلام المهم هذا كان رأي يوسف عيسى الشلام أن يرد عليهم بضاعتهم التي أتوا بها وأن يأخذوا ما جاءوا لأجله قال لعلهم يرجعون بعد ذلك