398 - (فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يا أبانا منع منا الكيل...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله تبارك وتعالى فلما رجعوا إلى أبيهم أي في فلسطين ويوسف في مصر فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يا أبان منع من الكيل لأنهم إلى الآن ما علموا أنه رد إليهم بضاعتهم لا رد إليهم
بضاعتهم لا يعلمون وإنما أمر فتيانهم وهم عنده في مجلسه ورحالهم بالخارج دسوا بضاعتهم في رحالهم دون علمهم فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يا أبان منع من الكيل ما يقصدون منع من الكيل الآن
ما يقصدون منع من الكيل القادم لأنه قال فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي أي فيما يستقبل من الوقت أعطاهم هذه المرة قالوا يا أبان منع من الكيل أي في المرة القادمة وقد يقول قال طيب هم
الأصل أول ما يصلوا يفتحون متاعهم لا ليس بالضرورة أنا أتكلم عن نفسي أنا إذا جيت من السفر خلي جنطتي ما أفتحها أجلس مع أهلي مع أولادي مع كذا بعدين أفكر أني أفتحها وهم كذلك فلما رجعوا
ذهبوا إلى أبيهم سلموا على أبيهم جلسوا معه كذا كذا كذا وقالوا له الذي حصل لنا كيل وكيل وكيل ثم رجعوا إلى متاعهم فتحوا فوجدوا بضاعتهم ردت إليهم فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يا أبان منع
من الكيل أي في المرة القادمة فأرسل معنا أخانا نكتل أرسل معنا أخانا نكتل وفيها قراءتان أرسل معنا أخانا نكتل وأرسل معنا أخانا يكتل نكتال يعني يكون لنا كيل أو يكتال هو يكون له كيل
زيادة معنا فيقرأ نكتل أي نحن يكتل هو يعني زيادة على ما يكال لنا يكال له أرسل معنا أخانا نكتل وإنا له لحافظون هذه الكلمة يعقوب سمعها قبل أكثر من ثلاثين سنة لما جاءه أبناؤه وقالوا
أرسل معنا أخانا أرسل معنا أخانا يوسف وإنا له لناصح أرسل معنا غدا يرتع ويلعب ما لك لا تأمن على يوسف وإنا له ناصعون أرسل معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون قالوا نفس هذا الكلمة إنا
له لحافظون وما حافظوه بل يعني صنعوا به ما الله به عليم ألقوه في الجب وادعوا أنه أكله الذئب وجاءوا على قمصي بدم كذب وقال لهم في ذلك الوقت بل سولت لكم أنفسكم أمر وعلم أنهم كذب في
دعواهم لأنهم أتوا بقميصا لم يقطع فالمهم هذه الكلمة يعرفها يعقب عليه الصلاة والسلام قالوا إنا له لحافظون كلمة هذه قلتموها قبل ثلاثين سنة ولم توفوا بها وكنتم كذبة عندما قلتم هذه
الكلمة إنا له لحافظون وعنتم قد زورتم في أنفسكم يعني جريمة في حق يوسف عليه السلام