405 -(قال لن أرسله معكم حتى يؤتون موثقا من الله لتأتنني به...) عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هنا قال يعقوب عليه الصلاة والسلام قال لن أرسله معكم حتى تؤتوني موثقا من الله لا يعقوب عليه الصلاة والسلام هنا لا بخلص لكن وضع شرطا قال لن أرسله معكم حتى تؤتوني موثقا من الله لماذا رضي يعقوب عليه الصلاة والسلام مع أن عندهم سابق مع يوسف عليه الصلاة والسلام قال أهل العلم إنما تنازل يعقوب عن رأيه وتنازل عن المنع ورضي أن يذهب معهم لأمور صالحة أمورهم هم أليسوا قالوا يعني اقتلوا يوسف واطرحوا أرضه يخلوا لكم وجوا بكم وتكونوا من بعد قوما صالحين صاروا قوما صالحين يعتابوا وأنابوا ورجعوا أنت تتكلم عن كم سنة الآن من يوم ألقى يوسف في الجب إلى الآن كم سنة أقل من ثلاثين سنة يعني إذا قلنا ألقى وهو عمره سبع سنوات أو ثمان أو تسع أو كذا جلس في بيت العزيز تربى في بيت العزيز إلى أن بلغ أشده صلاة ربي وسلامه عليه ثم راودته امرأة العزيز عن نفسه ثم استرك الموضوع ثم تكلم النساء ثم أدخل السجن ثم بعد ذلك دخل معه السجن فتيان ثم رأى الرؤية ثم عبرها ثم يعني لما خرج أحدهم نسي يوسف فلبت في بضعة سنين ثم رأى الملك الرؤية وكانت سبع سنوات الخصبة قد مرت ثم سبع سنوات الجدباء وقيل أن هذا الكلام الآن في السنة الرابعة من السنوات الجدباء يتكلم عن ثلاثين سنة قريب من ثلاثين سنة صلحت أمورهم صاروا أوادم صاروا زينين وكذا وكذا فالذي دفع يعقوب عليه الصلاة والسلام إلى قبول قولهم أنه رأى أنه صلحت أمورهم عقلوا كما يقال طيب وتابوا وأنابوا وتركوا ما كانوا عليه من الحزن هذا واحد الثاني هم حسدهم كان ليوسف أكثر من غيره هم حسدهم كان ليوسف ليوسف وأخوه حبوا إلى أبينا منه هم كانوا على يوسف أكثر من بن يامين الأمر الثالث أن بن يامين الآن صار رجلا يوسف كان صغيرا ويخشى عليه وإذا قالوا أرسله معنا يرتع ويلعب طفل صغير بن يامين رجل الآن أقل شيء عمره أيضا ثلاثين سنة بن يامين فهو رجل يستطيع أن يدفع عن نفسه وكذا وقيل إنه وحي من الله الله أوحى إلى يعقوب دعه يذهب معهم وبغض النظر فالأمور كان لكن الشاهد أن يعقوب أذن هذا القصد أن يعقوب بعد ذلك أذن ولكن وضع شرطا قال لن أرسله معكم حتى تؤتوني موثقا من الله أي تحلفون عندي أيمانا توثق دعواكم تحلفون حلفا بالله أنكم تأتوني به إلا أن يحاط بكم كما يحيط العدو بعدوه إلا أن يحاط بكم غير هذا ما أقبل منكم أي عذر لأنهم ما زالوا متهمين عنده صحيح صلوح أمرهم كبروا على هذا الموضوع نسي هذا الموضوع لكن يقولون الضارب ينسى المضروب ما ينسى فقال لن أرسله معكم حتى تؤتوني موثقا من الله لتأتنني به إلا أن يحاط بكم هنا معذورون إلا أن يحاط بكم يقول الله تبارك وتعالى فلما آتوهم موثقهم لماذا آتوهم موثقهم هنا صادقون هنا فعلا يوسف قال لهم فلا كيل لكم عندي ولا تقربوا هنا ما كذبوا على يعقوب عليه الصلاة والسلام هنا هم فعلا صادقون ما يعقوب لكن عندنا مشكلة مع الكذاب يقولون يفوتك من الكذاب سج كثير آفة الكذب أنه لا يصدق إذا صدق آفة الكذاب أنه حتى لو قال الصدق لا يصدق لسوابقه هذا مشكلة الكذاب خلاص يذهب صدقه مع كذبه خلاص لأن وضعت عليه علامة استفهام ما يقبل قوله أبدا قال لن أرسله معكم حتى تؤتوني موثقا من الله لتأتنني به إلا أن يحاط بكم يقول الله تبارك وتعالى فلما آتوهم موثقهم يعني حلفوا ليعقوب أننا سنمنعه مما نمنع منه أنفسنا وأننا سنحميه وأننا سنعيده لك إلا أن يحاط بنا كما قلت وكذا قال الله على ما نقول وكيل يعني أشهد عليه وعليهم الله سبحانه وتعالى قال خالص بيني وبينكم الله سبحانه وتعالى لأنكم حلفتم بالله والله على ما نقول وكيل أنا أكل أمركم إلى الله سبحانه وتعالى ولعل الذي دفع يعقوب على هذه الموافقة أيضا الحاجة يعني فرضنا كانوا صادقين هم صادقون لكن عند يعقوب لأفترض أنهم صادقون إذن ما فيه ميرة لأنه قال لهم فلا كيل لكم عندي لا أنتم ولا أخوكم إن لم تأتوني به طيب منين نأكل منين نعتاش فهذا الذي جعل يعقوب عليه السلام يرضخ لقولهم ولكن أخذ عليهم المواثق لتأتونني به إلا أن يحاط بكم قال فلما آتوهم موثقهم قال الله على ما نقول وكيل