406 - لماذا رضي يعقوب عليه السلام بذهاب بنيامين مع إخوته إلى مصر؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لماذا رضي يعقوب عليه الصلاة والسلام؟ مع أن عندهم سابقة مع يوسف عليه الصلاة والسلام قال أهل العلم إنما تنازل يعقوب عن رأيه وتنازل عن المنع ورضي أن يذهب معهم لأمور منها أنهم تابوا وصلحت أمورهم هم أليسوا قالوا يعني اقتلوا يوسف واطرحوا أرضه يخلوا لكم وجوابكم وتكونوا من بعد قوما صالحين صاروا قوما صالحين يعني تابوا وأنابوا ورجعوا تكلم عن كم سنة الآن؟ من يوم ألقوا يوسف في الجب إلى الآن كم سنة؟ وأقل من ثلاثين سنة يعني إذا قلنا ألقوا وهو عمره سبع سنوات أو ثمان أو تسع أو كذا جلس في بيت العزيز تربى في بيت العزيز إلى أن بلغ أشده صلاة ربي وسلامه عليه ثم راودته امرأة العزيز عن نفسه ثم استرك الموضوع ثم تكلم النساء ثم أدخل السجن ثم بعد ذلك دخل معه السجن فتيان ثم رأى الرؤية ثم عبرها ثم يعني لما خرج أحدهم نسي يوسف فلبث في السن بضع سنين ثم رأى الملك الرؤية وكانت السبع سنوات الخصبة قد مرت ثم السبع سنوات الجدباء وقيل أن هذا الكلام الآن في السنة الرابعة من السنوات الجدباء يتكلم عن ثلاثين سنة قريب من ثلاثين سنة صلحت أمورهم صاروا أوادم صاروا زينين وكذا وكذا فالذي دفع يعقوب عليه الصلاة والسلام إلى قبول قولهم وأنه صلحت أمورهم عقلوا كما يقال طيب وتابوا وأنابوا وتركوا ما كانوا عليه من الحذر هذا واحد الثاني هم حسدهم كان ليوسف أكثر من غيره هم حسدهم كان ليوسف ليوسف وأخوه حبوا إلى أبينا منه اقتلوا يوسف هم كانوا على يوسف أكثر من بن يامين الأمر الثالث أن بن يامين الآن صار رجلا يوسف كان صغيرا ويخشى عليه وإذا قالوا أرسله معنا يرتع ويلعب طفل صغير بن يامين رجل الآن أقل شيء عمره أيضا ثلاثين سنة بن يامين فهو رجل يستطيع أن يدفع عن نفسه وكذا وقيل إنه وحي من الله الله أوحى إلى يعقوب دعه يذهب معهم وبغض النظر أي هذه الأمور كان لكن الشاهد أن يعقوب أذن هذا القصد أن يعقوب بعد ذلك أذن ولكن وضع شرطا