408 - (وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
10:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم بعد ذلك نصح لهم صلوات ربي وسلامه عليه وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد ودخلوا من أبواب متفرقة ذكروا أن مصر في تلك الفترة كانت لها أسوار وكان لها أربعة أبواب بوابات كبيرة أربعة
أبواب لمصر فقال لا تدخلوا من باب واحد كلكم مع بعض لماذا؟
خشي عليهم من العين كما ذهب ذات ابن عباس وغيره رضي الله عنه أنه خاف عليهم من العين يعني إذا قلنا أخوهم يوسف عليه الصلاة والسلام الذي أوتي الشطرة الحسن صلوات ربي وسلم هم لا يقلون عن
أن يكونوا جميلين ورجال وعشرة إخوة والآن أحد عشر أخ لأن معهم ابن يامين الآن أحد عشر رجلاً كلهم إخوة من أب واحد وبهذا الجمال وهذا كذا يقول أهل العلم خاف عليهم من العين خاف عليهم
يعقوب من العين فقال لا تدخلوا من باب واحد من أبواب متفرقة والعين حق العين حق وينبغي الإنسان أن يحذر من العين يعني جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن العين تدخل الرجل
القبرة وتدخل الجمل القدرة يعني تميت الجمل وتميت الرجل العين وهذا الحديث خرج ابن عيم فيه كلام والأقرب أنه لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن هناك حديث صحيحة جداً في البخاري
العين حق جاء في الصحيح كذلك لو كان شيء سابق من القدر لسبقته العين وهذا يدفع الصحيح وأيضاً جاء النبي صلى الله عليه وسلم قال استرقوا من العين وإذا استغسلتم فاغسلوا وهذا ينصح مسلم
فالعين حق وجاء عن سهل بن حنيف أو حنيف رضي الله عنه أنه كان يغتسل في السابق ما في حمامات مثل الآن وكذا وكذا الحمامات يعني خارج البيوت يشوفون مكان منخفض فيخذون فيه حاجاتهم فسهل بن
حنيف رضي الله عنه كان يغتسل ووضع له مثل شرع هكذا على ارتفاع متر أو متر وشوي ويغتسل فمر به رجل قال له عامر بن ربيعة وكان سهل بن حنيف جميلاً وأبيض الجلد فلما رأاه عامر بن ربيعة قال
ما هذا ولا جلد مخبأة المخبأة هي البنت اللي تكون عمرها بالتعش كما يقولون بي عشرة ثامنة عشرة وتكون جميلة فيخبئها أهلها عشان لا حد يشوفها يعطيها عين أو كذا يخبئونها يسمونها مخبأة فلما
شاف قال ولا جلد مخبأة هو قالها الكلمة وبالأرض سهل بن حنيف سقط بالأرض يتلبط يعني سرع في الأرض فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله سهل بن حنيف حصل له كذا وكذا وكذا يعني
سقط في الأرض فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل تتهمون به أحداً قال نعم يا رسول الله عامر بن ربيعة مر عليه وقال هذا الكلام مر عليه عامر بن ربيعة وقال هذا الكلام ما هذا ولا جلد مخبأة
قال نادوه ادعوه فجاء عامر بن ربيعة النبي صلى الله عليه وسلم قال علامة يقتل أحدكم أخاه لماذا قتلت أخاك علامة يقتل أحدكم أخاه إذا رأيت شيئاً يعجبك فبرك قل تبارك الله قل ما شاء الله
قل لا قوة إلا بالله إذا رأى أحدكم شيئاً يعجوه فليبرك ثم أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتوضأ ثم أخذ هذا المقال صبوه على سهل فصبوه على سهل فقام ما في شيء سبحان الله قام ما في شيء
فالعين حق إذن والنبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح كان يأتي بالحسن الحسين رضي الله عنهما فيقول ألا أعوذكما بما عوذ به أباكما إبراهيم إسماعيل وإسحاق أعيذكما بكلمات الله التامة من
كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة وهذا شيء طيب أنكم تعوذون أولادكم الصغار لا يحسنون أن يقولوا مثل هذا الكلام يعني بعد ما يستطيع أن يقول الأذكار وكذا أنت تعوذه أمه تعوذه أخته الكبيرة
أخوه الكبير أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة سواء كان ذكر أو أنثى تقول له أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة وهنا مسألة مهمة
جدا وأخص النساء أكثر من الرجال في هذا الموضوع ألا وهو أن العين حق قد ثبت في هذا النصوص كثير ولم ينكرها إلا المعتزلة لكن الشاهدة من هذا أن الإنسان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
وإذا استغسلتم فاغسلوا يعني إذا جاءك شخص وقال لك أخي أصيب نبي منك وضوءك وقال لك أنت نظرت إليه أو كذا أو كذا بدون قصد أو كذا أعطيه وضوءك بعض الناس سويها مشكلة مصيبة شو قصدك يعني أنا
عيني حارة شو قصدك يعني أنا بطال عخوك شو قصدك يا أخي هو الآن مصاب توضأ له ما المشكلة يعني شو تخسر ما قال لك أعطني مئة دينار ألف دينار هو قال لك أعطني وضوءك والماء عليه يعني يعني
قضية أن بعض الناس يعملها قضية ليش تأخذ من وضوءي شو قصدك يعني أنا عيني حارة يعني أنا كذا يعني أنا كذا شو المشكلة إذا طلب منك أحد الوضوء أعطيه الوضوء لعلها خرجت منك الآن ضع نفسك
مكانه وتأكد يقينا أو غلب على ظنه أن ابنه أو ابنته أو زوجته أو أخوه أو أخاه يعني أصيب العين يبي يضرب كل الأبواب ضع نفسك مكانه لا يؤمن أحريفه حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه بعض الناس
يمتنعون يقول لا ما أعطيت من وضوءي ليش ما سويت شي لا ما أعطيت عيني أنا ولك والنساء أكثر بكثير من الرجال في هذا يمتنعنا من ذلك ويرون أن هذا اتهام خطير جدا وممكن حتى تقطع العلاقة معها
أنا لا أكلمك أنت مرة شكيت فيني أني أنا ما أعطي بنتك عيني شو فيها بنتك من زوجة زوجة اللي فيها من كذا عشان أعطيها عين يا أخي أعطيها وضوء ما المشكلة يعني فالقصد أن يجب علينا أن نتسامح
في مثل هذه الأمور أي حد يطلب مننا الوضوء حتى لو حنا قول والله ما شفت صار لي أسبوع تبي وضوء خذ وضوءي ما المشكلة يعني أعطيه وضوءك وأنت أيها المرة أعطيها من وضوءك ما يضرك ذلك شيئا حتى
لو لم يظهر شيء صبيت الوضوء ما صار فيها شيء الحمد لله سويت أديت اللي عليك الحمد لله فلا ينبغي لنا أن يعني نتمنع من هذا الأمر والإنسان العائن هذا الذي يعين الناس يعني يصيبهم بالعين
يعني هذا حكمه في الشرع أنه يحبس يسجن أو إقامة إجبارية في البيت ما يطلع من البيت أو أنه ما يخالط الناس فقط يروح يشتري حاجياته وكذا ويرجع يجعل البيت يخالط الناس لأن عينه حارة يصيب
الناس بالعين فقال أهل العلم هذا إما أن يسجن وإما أن يؤمر بالبقاء في بيته أو أنه على الأقل لا يخالط الناس لا يخالط الناس وإذا كان يحتاج يعني يقول طيب نانا نصرف بيت المال يصرف له
معاش اسفكنا من شرك أقعد ببيتكم نصرف لك مال هكذا يقول أهل العلم يصرف له مال من بيت المال معاش في بيت كم معاشك قال معاش 1500 صرفه 1500 فكنا من شرك أقعد ببيتك يعطى مبلغه قال أقعد في
بيتك حتى لا تؤذي الناس يقول أهل العلم إذا كان يمنع الذي إذا أكل بصرا أو ثوما أن يخرج إلى المسجد حتى لا يؤذي الناس فكذلك الذي يعني يصيب الناس بالعين كذلك يمنع من الخروج من البيت أو
كذا وغالب هؤلاء لا يذكرون الله تبارك لكن إذا كان هو يعني هو يشعر من عينه حارة لكنه يحاول أن لا يحسد أن يذكر الله هذا جيد هذا جيد لكن القضي إذا كان متساهلا وأصاب هذا وأصاب هذا وأصاب
هذا ولكن لو أقول لكم كلكم الآن كل واحد منكم أقول لك كم قصة تعرفها في العين كل واحد عنده قصتين ثلاثة وناس يعرفهم وناس يمكن يصيروا له يمكن بعد واحد منكم ما دير عنكم ما دير عنكم زيك
العين حارة فهذا أمر طبيعي في الإنسان قد يكون هو هكذا يصيب الناس فالقصد أن الإنسان عليه أن يتق الله في مثل هذه المسألة وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة وما
أغني عنكم من الله من شيء يعني هذا الذي أقوله لكم هذا من باب الحذر لكن في النهاية المقدر واقع ولا يغني حذر من قدر الذي قدره الله سيكون وما أغني عنكم من الله من شيء إن الحكم إن الحكم
إلا لله يعني الله إذا الحكم الشرعي والحكم القدري لله وحده سبحانه وتعالى وعليه فليتوكل المتوكلون هكذا ينبغي لنا دائما أن نتوكل على الله ربنا تبارك وتعالى