412 - قصّة إصابة سهل بن حنيف رضي الله عنه بالعين - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وجاء عن سهل بن حنيف أو حنيف رضي الله عنه أنه كان يغتسل في السابق ما في حمامات مثل الآن وكذا وكذا الحمامات يعني خارج البيوت يشوفون مكان منخفض فيخضون فيه حاجاتهم فسهل بن حنيف رضي الله عنه كان يغتسل واضع له مثل شراء هكذا على ارتفاع متر أو متر وشوي ويغتسل فمر به رجل يقال له عامر بن ربيعة وكان سهل بن حنيف جميلا وأبيض الجلد فلما رأاه عامر بن ربيعة قال ما هذا ولا جلد مخبأة المخبأة هي البنت اللي تكون عمرها بالتعش كما يقولون السادسة عشرة السابعة عشرة الثامنة عشرة وتكون جميلة فيخبئها أهلها عشان لا حد يشوفها يعطيها عين أو كذا يخبئونها يسمونها مخبأة فلما شاف قال ولا جلد مخبأة هو قالها الكلمة وبالأرض سهل بن حنيف سقط بالأرض يتلبط يعني سرع في الأرض فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله سهل بن حنيف حصل له كذا وكذا وكذا هو الآن يعني سقط في الأرض فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل تتهمون به أحدا قال نعم يا رسول الله عامر بن ربيعة مر عليه وقال هذا الكلام مر عليه عامر بن ربيعة وقال هذا الكلام ما هذا ولا جلد مخبأة قال نادوه ادعوه فجاء عامر بن ربيعة النبي صلى الله عليه وسلم قال على ما يقتل أحدكم أخاه لماذا قتلت أخاك على ما يقتل أحدكم أخاه إذا رأيت شيئا يعجبك فبرك قل تبارك الله قل ما شاء الله قل لا قوة إلا بالله إذا رأى أحدكم شيئا يعجوه فليبرك ثم أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتوضأ ثم أخذ هذا ما قال صبوه على سهل فصبوه على سهل فقام ما في شيء سبحان الله قال ما في شيء فالعين حق إذن