415 - حكم الإنسان العائن - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

والإنسان العائن هذا الذي يعين الناس يعني يصيبهم بالعين يعني هذا حكمه في الشرع أنه يحبس يسجن أو إقامة إجبارية في البيت ما يطلع من البيت أو أنه ما يخالط الناس فقط يروح يشتري حاجياته وكذا ويرجع يجعل البيت ما يخالط الناس لأن عينه حارة يصيب الناس بالعين فقال أهل العلم هذا إما أن يسجن وإما أن يؤمر بالبقاء في بيته أو أنه على الأقل لا يخالط الناس لا يخالط الناس وإذا كان يحتاج يعني يقول طيب نانا أصرف بيت المال يصرف له معاش فكنا من شرك أقعد ببيتكم نصرف لك مال هكذا يقول أهل العلم يصرف له مال من بيت المال معاش في بيت كم معاشك قال معاش 1500 صرفوا 1500 فكنا من شرك أقعد ببيتك يعطى مبلغه قال أقعد في بيتك حتى لا تؤذي الناس يقول أهل العلم إذا كان يمنع الذي إذا أكل بصرا أو ثوما إلى المسجد حتى لا يؤذي الناس فكذلك الذي يعني يصيب الناس بالعين كذلك يمنع من الخروج من البيت أو كذا وغالب هؤلاء لا يذكرون الله تبارك لكن إذا كان هو يعني هو يشعر من عينه حارة لكنه يحاول أن لا يحسد دائما يذكر الله هذا جيد هذا جيد لكن القضي إذا كان متساهلا وأصاب هذا وأصاب هذا وأصاب هذا ولكن لو أقول لكم كلكم الآن كل واحد منكم أقول لك كم قصة تعرفها في العين ثلاثة ثلاثة وناس يعرفهم وناس يمكن يصيروا له يمكن بعد واحد منكم ما دير عنكم ما دير عنكم زيت العين حارة فهذا أمر طبيعي في الإنسان قد يكون هو هكذا يصيب الناس فالقصد أن الإنسان عليه أن يتق الله في مثل هذه المسألة