750- تصحيح أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه لفهم بعضهم لقوله تعالى: ﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وأنفقوا في سبيل الله ولا تنقوا بأيديكم إلى التهلكة أي لا تهلكوا أنفسكم بأيديكم ولا تنقوا بأيديكم أي لا تنقوا بأيديكم أنفسكم بالتهلكة لا تكونوا سببا في أن تهلكوا أنفسكم وهذه الآية فهمها البعض فهما خاطئا في فتح القسطنطينية أو عفوا في حصار القسطنطينية لما فتحت بعد في حصار القسطنطينية القتال بين المسلمين وبين الروم رجل من المسلمين انغمس في العدو دخل بينهم يضرب في العداء فقتل قتله العداء فقال رجل من المسلمين ألقى بيده إلى التهلكة ألقى بيده إلى التهلكة الانخراط في العدو هكذا الانغباس بهم قال ألقى بيده إلى التهلكة وكان أبو أيوب الأنصاري موجودا أنه استشهد هناك رضي الله عنه أرضاه فقال أبو أيوب الأنصاري نزلت فينا معاشر الأنصار هذه الآية يعني لا تنزل الآية في غير موضعها قال نزلت فينا هذه الآية معاشر الأنصار وهذا يبين لنا فائدة مهمة جدا وهي عندما نقول تقديم فهم الصحابة على فهم غيرهم لأنهم عاشوا تنزيل القرآن وعاشوا السنة كيف قالها النبي صلى الله عليه وسلم في أي مناسبة ولذا يقدم فهمهم على فهم غيرهم معاشر الأنصار بعد أن فتح الله على نبيه أي بعد فتح مكة ودخل الناس في دين الله أفواجا يعني استقرت أمور المدينة تماما قلنا معاشر الأنصار قلنا الآن نتفرغ لمزارعنا جاهدنا مع الرسول صلى الله عليه وسلم ما قصرنا سوينا اللي علينا الآن أولادنا والمسلمون الجدد الآن دورهم الآن نحن نرتقاعد نرتاح الآن نحن نحن نرتاح وننظر إلى مزارعنا وبيوتنا وكذا والآن الجهاد على الشباب الجديد الذي دخل في دين الله أو المسلمون الجدد الذين دخلوا في دين الله تبارك وتعالى قلنا نشوف مصالحنا ومزارعنا فأنزل الله تبارك وتعالى وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم للتهلكة يقول فكانت التهلكة في ترك الجهاد وليس كما تزعمون أن الذي انخرط في العدو وانغمس فيهم هذا الذي ألقى بيده للتهلكة بل التهلكة في ترك الجهاد لا في الجهاد نفسه وهذه الحديثة خمسة من يومان البخاري في صحيحه