452 - (ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال سبحانه وتعالى وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قُلْنَا إِنَّهُ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى جَاءُهُ دُونَ أَخِيهِمْ بِنْ يَمِينٍ وإنما جاءه العشرة لوحدهم
فسألهم هل لكم أخ قالوا نعم قال المرة القادمة ايتوني به فإن لم تأتوني به فلا كي لكم عندي ولا تقربون ورجعوا إلى أبيهم وكلموه في هذا ثم أخذ عليهم المواثيق أنهم يعودون به إلا يحاط بهم
خرجوا به فدخلوا على يوسف وهم أحد عشر رجل يقول الله تبارك وتعالى لما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه كيف آوى الله أعلم لم يذكر تفصيل هذا هل ناداه وحده هل ضيفهم كل اثنين في مكان فبقيه
هو وحده قال تعال عندي فكلمه أرسل إليه شخصا فأخبره الله أعلم كيف كان هذا الأمر المهم أنه آوى إليه أخاه أي ضمه إليه والإيواء هو اللجوء إلا الشيء ليلا أو نهارا ليؤويه أي يحفظه ويضمه
سواء كان في الليل أو النهار يسمى المأوى يسمى المأوى وذلك سميت الجنة جنة المأوى التي يعيش فيها الناس ويؤون ويلجأون إليها آوى إليه أخاه وهو بن يامين أخوه الشقيق قال إني أنا أخوك إني
أنا أخوك هنا إني أنا أخوك تحتمل إني أنا أخوك يوسف هذا هو الأظهر وهذا الذي عليه جماهير المفسرين لكن لم يقل أنا أخوك يوسف لم يقل أنا يوسف وإنما قال إني أنا أخوك فقال بعض المفسرين
تحتمل إني أنا أخوك يعني أحميك بمنزلة أخيك يعني إلى الآن لم يقل له أنا يوسف وإنما قال له اعتبرني أخا لك أحميك من كيدي إخوتك ولكن جماهير المفسرين إني أنا أخوك أي يوسف لا تبتأس بما
كانوا يعملون لا تبتأس أي لا تحزن ولا تك في ضيق مما حدث أو مما يحدث تحتمل الأمرين إذا قلنا لا تبتأس ولا تحزن مما حدث أي ما فعله إخوة يوسف بيوسف حيث ألقوه في الجوب ثم باعوه بثمن بخص
لا تبتأس ما فعل إخوتنا أو فلا تبتأس ما كانوا يعملون أي سيقومون خدمي بوضع السقاء في رحلك فلا تهتم لهذا لأن إن شاء الله بعده الفرج يعني سأعمل شيئا فأنت لا تبتأس إذا وجدوك سارقا أو
كذا أو كذا فلا تبتأس بما كانوا يعملون أي خدمي فيما سأفعل الآن والأول أظهر وهو لا تبتأس ما كانوا يعملون أي إخوتنا إخوة يوسف العشرة الذين ألقوه في الجوب قال فلا تبتأس بما كانوا
يعملون