455 - (فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل... ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله جل وعلا فلما جهزهم بجهازهم أي حمل الإبلة العير التي جاءوا فيها حملها بالجهاز بالأطعمة وما يحتاجون إليه ولما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه وظاهر هذا الأمر أنه بعلم أخيه أنه بعلم أخيه قال له سنضع السقاية في رحلك لكي نأخذك بطريقة ما منهم بذلك وهذا من الكيد وهذا من الكيد يقول الله جل وعلا فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه السقاية هي ما يستسقى به الماء ويقال لها الصع ويقال لها الطاس أو الطاسة نسميها طيب هذه السقاية جعل السقاية في رحل أخيه أي ضمن متاعه وكذا خلال هذه الفترة خبأت صاعة في رحل أخيه بأمره لأحد خدمه أن يفعل ذلك ضع السقاية هذه أو الصاعة هذا ضعه في رحله دون علمهم يقول الله جل وعلا جعل السقاية في رحل أخيه ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون وإنما قالوا هذا بعد أن انصرفوا بعد أن جهزهم بجهازهم وأكرمهم وضيفهم وكذا انطلقوا بعد أن أذن مؤذن ولذلك الأذان هو الإعلام بصوت مرتفع معنى هذا أذن مؤذن معنى هذا بعد أن انطلقوا ناداهم ما قال أخبرهم مخبرنا أذن أي ناداهم وقد بعدوا أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون ولم يقل أحدكم سارق وإنما قال إنكم لسارقون قد تكون اتفقتم على هذا الأمر لأنه يمكن اتهام الجماعة بعمل واحد لكي يتبين الأمر فقال إنكم لسارقون فاتهمهم بالسرقة وهنا كيف تكون سرقة ويوسف هو الذي وضعه يعني في رحل أخيه أو في رحل أخيه فكيف يصلح هنا أن يتهموا بأنهم سارقون وهذا قد يكون في شيء من الكذب قال أهل العلم الذي وضع الصواعة أو السقاية في رحل أخيه غير الذي أذن الذي أذن قيل له نفضل الصواعة أين هو من أخذه فصاحبهم قال تعالوا أنتم سارقون فالذي نادى وقال إنكم لسارقون غير الذي وضعه في رحل أخيه فهو من جهته صادق أنتم متهمون بالسرقة لأننا نفضل الصواعة الملك فهنا لا يكون هناك شبهة في هذا الأمر أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون والعير كما قلنا مثل القرية الجماعة يعني أهل السفينة ينادون بما هم عليه وإلا العير لا تخاطب وإن المقصود أهل العير المقصود أهل العير وليس العير نفسه كما في قول الله تبارك وتعالى ولما فصلت العير وقال أبوهم إني لا أجرب فصل أخوة يوسف عليه الصلاة والسلام على كل حال هنا يقول الله تبارك وتعالى عن هذا المؤذن أيتها العير إنكم لسارقون سرقتم شيئا وقبلوا عليهم ماذا تفقدون ولم يقولوا ماذا سرقنا وإنما قالوا ماذا أصبر شهد الأمور لماذا تقول سرقنا ما سرقنا شيئا ماذا تفقد ولم يقولوا له ماذا سرقنا لأنهم مطمئنون تماما أنهم ما أخذوا شيئا وقلنا إنهم إن شاء الله يكون قد صلح أمرهم وهم أولاد أنبياء فهم أبعدوا الناس عن السرقة وإذا قالوا ماذا تفقدون يعني هذبوا العبارة هذب العبارة لماذا تقول إننا سارقون بدون أي يعني تهمة لنا أو لوث أو كذا هكذا سارقون ماذا تفقدون هد الأمور ماذا تفقدون قالوا نفقد صواع الملك وفي الأول قال جعل السقايا الآن قال نفقد الصواع فالسقايا هي الصواع السقايا هي الصواع وهي الطاسة أو الطاس الذي يكال فيه يقال لها سقايا ويقال لها صاع ويقال لها طاسة وكل هذه من أسماء وإنما سمي السقايا كان الملك يشرب بها وإكراما لهم كان لهم بها بهذه السقايا أو بهذا الصاع أو بهذه الطاس جعل يكيل لهم الطعام الذي اشتروا قالوا نفقد صواع الملك شوفوا ما قالوا نفقد صواعا لا صواع الملك حتى يبين لهم أهمية هذا الصواع وشرف هذا الصواع أنه ينتسب إلى الملك يعني أنتم ما سرقتم صاعا عاديا لا سرقتم صاع الملك وقيل إنه كان من ذهب أو من فضة بغض النظر لكن يبقى هو صواع الملك إذا له قيمة إن لم تكن مادية فهي قيمة معنوية لهذا الصاع قالوا نفقد صواع الملك ثم جاء بالترغيب قال ولمن جاء به حمل بعير يعني إذا أحد أخرجه نعطيه حمل بعير وهي يسمونها الجعالة الجعالة وهي أنك تكلف أنا سيارتي ضاعت له ألف دينار أنا محفظتي ضاعت الذي يجيدها له كذا أنا أريد أن أبحث عن شخص الذي يجيده له كذا هاي يسمونها جعالة غير الأجرة الجعالة على شيء مجهول وعمل مجهول يعني وقد يجيده وقد لا يجيده وقد يتعب ولا يحصن شيئا هذه سمى جعالة فقال ولمن جاء به حمل بعير حمل زائد بعير الذي يأتي بهذا الصاع يريد أن يبين لهم أهمية هذا الصاع وقيمته قال ولمن جاء به حمل بعير ثم قال وأنا به زعيم زعيم أي ضامن أنا أضمن أن يأخذ حمل بعير يعني ثقوا أنا أنا أتكلم الآن بلسان الملك من جاء به له حمل بعير وأنا به زعيم ومنه سمعون الزعيم زعيم البلد مثلا زعيم القبيلة الزعيم هو الذي يتضمن الأشياء عن قومه ومنه صار الرئيس أو القائد قال له زعيما لأنه يتحمل عن قومه وهكذا قال وأنا به زعيم أي أنا أضامن أو كفين لمن جاء به أنه يأخذ حمل بعير