457 - تفسير قوله تعالى ( ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تعالى وعلى جعل السقاية في رحل أخيه ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون وإنما قالوا هذا بعد أن انصرفوا بعد أن جهزهم بجهازهم وأكرمهم وضيفهم وكذلك الآن يريدون أن ينصرفوا انطلقوا بعد أن أذن مؤذن ولذلك الأذان هو الإعلام بصوت مرتفع معنى هذا أذن مؤذن معنى هذا بعد أن انطلقوا ناداهم ما قال أخبرهم مخبرنا أذن أي ناداهم وقد بعدوا أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون ولم يقل أحدكم سارق وإنما قال إنكم لسارقون قد تكون اتفقتم على هذا الأمر لأنه يمكن اتهام الجماعة بعمل واحد حتى يتبين الأمر فقال إنكم لسارقون فاتهمهم بالسرقة وهنا كيف تكون سرقة ويوسف هو الذي وضعه يعني في رحل أخيه أو في رحل أخيه يصلح هنا أن يتهموا بأنهم سارقون وهذا قد يكون فيه شيء من الكذب قال أهل العلمي الذي وضع الصواعة أو السقاية في رحل أخيه غير الذي أذن الذي أذن قيل له نفقد الصواعة أين هو؟ شوف من أخذه فصاحبهم قال تعالوا أنتم سارقون فالذي نادى وقال إنكم لسارقون غير الذي وضعه في رحل أخيه فهو من جهته صادق بالسرقة لأننا نفقد الصواعة الملك فهنا لا يكون هناك شبهة في هذا الأمر