749- تفسير قوله تعالى: ﴿وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة...﴾ الآية
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال وأنفقوا في سبيل الله وهذا فيه تنبيه كما قال العلم على الإخلاص أنفق في سبيل الله وليس في سبيل الشيطان ولا في سبيل النفس في سبيل الله والمقصود في سبيل الله إذا أطلقت في القرآن
الكريم فهو الجهاد إذا أطلق في سبيل الله في القرآن الكريم فالمقصود به الجهاد ومنه الحديث المشهور من صام يوما في سبيل الله بعد الله بينه وبين النار سبعين خريفا والذي هو أي يوم في
سبيل الله المقصود في الجهاد صام يوما في الجهاد بعد الله بينه وبين النار سبعين خريفا ولذا الإمام البخاري والإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى أخرج هذا الحديث أخرجه في باب الجهاد
فالمقصود أنه في الجهاد هنا فإذا أطلق في سبيل الله فالمقصود الجهاد قال وأنفقوا في سبيل الله ولا تنقوا بأيديكم إلى التهلكة أي لا تهلكوا أنفسكم بأيديكم ولا تنقوا بأيديكم أنفسكم
بالتهلكة لا تكونوا سببا في أن تهلكوا أنفسكم وهذه الآية فهمها البعض فهما خاطئا خاطئا في فتح القسطنطينية أو عفوا في حصار القسطنطينية ما فتحت بعد في حصار القسطنطينية لما اشتد القتال
بين المسلمين وبين الروم رجل من المسلمين انغمس في العدو انغمس يعني دخل بينهم يضرب في العداء فقتل قتله العداء فقال رجل من المسلمين ألقى بيده إلى التهلكة ألقى بيده إلى التهلكة يعني
الانخراط في العدو هكذا الانغماس بهم قال ألقى بيده إلى التهلكة وكان أبو أيوب الأنصاري موجودا لأنه استشهد هناك رضي الله عنه وأرضاه فقال أبو أيوب الأنصاري نزلت فينا معاشر الأنصار هذه
الآية يعني لا تنزل الآية في غير موضعها قال نزلت فينا هذه الآية معاشر الأنصار وهذا يبين لنا فائدة مهمة جدا وهي عندما نقول تقديم فهم الصحابة على فهم غيرهم لأنهم عاشوا تنزيل القرآن
وعاشوا السنة كيف قالها النبي صلى الله عليه وسلم في أي مناسبة ولذا يقدم فهمهم على فهم غيرهم قال نزلت فينا معاشر الأنصار بعد أن فتح الله على نبيه أي بعد فتح مكة ودخل الناس في دين
الله أفواجا يعني استقرت أمور المدينة تماما عاشر الأنصار قلنا الآن نتفرغ لمزارعنا جاهدنا مع الرسول صلى الله عليه وسلم ما قصرنا سوينا اللي علينا الآن أولادنا والمسلمون الجدد الآن
دورهم الآن نحن نرتقاعد نرتاح الآن نحن نحن نرتاح وننظر إلى مزارعنا وبيوتنا وكذا والآن الجهاد على الشباب الجديد الذي دخل في دين الله أو المسلمون الجدد الذين دخلوا في دين الله تبارك
وتعالى قلنا نشوف مصالحنا ومزارعنا فأنزل الله تبارك وتعالى وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم للتهلكة يقول فكانت التهلكة في ترك الجهاد وليس كما تزعمون أن الذي انخرط في العدو
وانغمس فيهم هذا الذي ألقى بيده للتهلكة بل التهلكة في ترك الجهاد لا في الجهاد نفسه وهذا الحديث الخارجي من أمان البخاري في صحيحه قال وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى
التهلكة وأحسن أحسنوا أمر من الله تبارك وتعالى أي أحسنوا مع الله في معاملتكم لله سبحانه وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما سأله جبريل ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه
فإن لم تكن تراه فإنه يراك والإحسان مع الخلق أن تحسن مع الخلق وقيل أحسنوا أي في طاعاتكم وأحسنوا في معاملاتكم وأحسنوا في انفاقكم ما تريدون به وجه الله سبحانه وتعالى أي ما تنفقونه من
الأموال وأحسنوا ثم قال إن الله يحب المحسنين يعني مجرد أنك تسمع هذه الآية الله يعمرك فيقولك أحسن أنا أحب المحسن ألا تتمنى أن يحبك الله كلنا نتمنى أن يحبنا الله سبحانه وتعالى فالله
تعالى يقول الطريق إلى محبتي أن تحسن أحسن لأني أحب المحسنين وقد جاءت فيها نصوص كثيرة ومن أوضحها وأشهرها أن رجلا كان قد أمره النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه في سفر فكان في كل
ركعة يعني جهرية يقرأ سورة الإخلاص في كل ركعة جهرية ويقرأ معها سورة ثانية مثلا يقرأ سبح اسم ربك الأعلى ثم يقرأ قل هو الله أحد ويركع يقرأ سورة مريم يختمها بقل هو الله أحد ويركع لابد
في كل ركعة يقرأ قل هو الله أحد فقال له أصحابه إما أن تكتفي بها وإما أن تكتفي بغيرها ليش لازم سورة الإخلاص في كل ركعة قال هو كذلك ما رح أغير تابون أصلي فيكم ما تابون واحد منكم يصلي
أنا هذه طريقتي وكانوا يرون أنه أعلمهم بكتاب الله وأحفظهم لكتاب الله فقدموا ما قالوا شيئا قالوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذكروا له ذلك يعني كل ركعة قال قال سألوه لماذا يفعل ذلك
لماذا هذه السورة تكرر لماذا يفعل ذلك فسألوه فقال هي صفة الرحمن وأنا أحبها هي صفة الرحمن وأنا أحبها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه أن الله أحبه أخبروه أن الله أحبه أسأل الله
جل وعلا أن يحبنا جميعا وأن يجعلنا من أوليائه وأصفيائه سبحانه وتعالى شكرا