465 - (قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين... كذلك نجزي الظالمين) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين؟ ماشي أنتم تقولون ما سرقتم وتحلفون على هذا طيب إذا كنتم كاذبين ما الحكم؟ وهنا طلبوا منهم أن يحكموا قالوا فما جزاؤه يعني السارق إن كنتم كاذبين في دعواكم إنكم لم تسرقوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين؟ هنا إما أن يقول فما جزاؤه يعني سؤال عام أو يقول ما جزاؤه في شريعتكم؟ لأن شريعة مصر كانوا مشركين هؤلاء مسلمون أولاد أنبياء جدهم إبراهيم وإسحاق ويعقوب أبوهم قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين؟ أي في شريعتكم قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه يعني الذي يوجد هذا المسروق عنده يكون هو جزاء لهذا المسروق يعني يقولون من سرق استرق من سرق استرق يعني السارق إذا ثبت أنه سارق يكون هو أي السارق جزاء للمسروق أن يكون عبداً لمن سرق منه جزاؤه من وجد في رحله هذا السارق هو جزاؤه يكون عبداً لمن سرق منه وهذا لم يكن في دين الملك أو في شريعة الملك في مصر وإنما ذكر بعض أهل العلم أنه في شريعة الملك أنه يضرب ويغرم ضعفي الثمن أو ضعفي الثمن يغرم إذا كان قيمته مثلاً ألف يدفع ألفين ويضرب هذا الجزاء هو في دين الملك أما في ملة يعقوب عليه الصلاة والسلام في شريعة يعقوب كما قال الله تبارك وتعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنها جاء في شريعة يعقوب من سرق استرق يعني السارق إذا اكتشف يكون عبداً لمن سرق منه قالوا من سرق استرق قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه يكون هو مقابلاً له كذلك نجد الظالمين هنا كذلك نجد الظالمين تحتملوا معنين كذلك نجد الظالمين لها من كلام إخوة يوسف يقول عندنا من سرق استرق وكذلك نجد الظالمين السارق ظالم وهذا يجزى بهذا الجزاء في شريعتنا وقد يحتمل أنه كذلك نجد الظالمين قول الذين يعملون مع يوسف عليه الصلاة والسلام سألوهم فما جزاؤه إن كنتم كاذبين قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه فقال لهم عمال يوسف كذلك نجد الظالمين حتى عندنا هذا الأمر حكم فيكون حكم الملك كحكم شريعة يعقوب عليه الصلاة والسلام أيضاً من سرق استرق والعلم عند الله تبارك وتعالى المهم أنه تم الاتفاق بين إخوة يوسف وبين عمال يوسف عليه الصلاة والسلام أنه من وجد في رحله فهو جزاؤه يكون عبداً لمن سرق منه اتفقوا على هذا