467 - (فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءٍ يا أخي بدأ التفتيش الآن فاتفقنا على المبدأ نبدأ بالتفتيش الآن فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ بِأَوْعِيَةِ الْإِخْوَى الْعَشَرَةِ قَبْلَ وِعَاءٍ الْأَخِيرِ يفتشون الوعاء الأول سليم الوعاء اللي هو ما يحمله البعير ما يحمله البعير بدأ بأوعية الأول أوعية وعاء الأول وعاء الثاني الثالث الرابع وكلما فتشوا وعاء ولم يجدوا زادوا اطمئنانا زادوا اطمئنانا حتى أتموا عشرة ولم يجدوا شيئا فلما بلغ الحادي عشر فتشوا فوجدوه فبدأ بأوعية قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعائه هنا ظاهر الأمر بدأ بأوعية يعني يوسف عليه الصلاة والسلام لأنه الآن بدأ يوسف بأوعية قبل وعاء أخيه بن يامين فاستخرجها من وعاء أخيه أي يوسف ولكن هنا لما كان بأمر يوسف فصار كأنه هو الذي يفتش وإلا يوسف الملك أو نائب الملك ليس هو الذي يفتش ولكن يفتشون بأمره يقول الله تبارك وتعالى فبدأ بأوعية قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه ولم يقل ثم وجدها ولم يقل وجد المسروق لأن في حقيقة لا هم ما سرقوا ولا أخهم سرق أصلا وما سرقوا شيئا ولا أخهم سرق أبدا وإذا قال استخرجها ولم يقل وجدها لأنه يحطيهم أصلا يقول ثم استخرجها من وعاء أخيه كذلك كدنا ليوسف يقول الله تبارك وتعالى كدنا ليوسف هذا القاء لله تبارك وتعالى كدنا ليوسف والكيدو الكيدو هو فعل الشيء بطريقة خفية لإيقاع الضرر في المقابل طيب هل الله يكيد بهذا لا لا يكيد بها لكن هناك كيد مقابل كيد كما قال الله وأكيدوا كيدا ويكيدون كيدا أثبت لنفسه الكيد سبحانه وتعالى أكيدوا كيدا ويكيدون كيدا فمهل الكافرين فإذا الله يكيد سبحانه وتعالى لكن يكيد بمن يكيد لا يكيد ابتداء سبحانه وتعالى طيب هنا أين كيدهم كيدهم لما ألقوا يوسف في الجب وأخذوا قميصه ورجعوا إلى أبيه وقالوا أكله الذئب ثم باعوه بثمان بخص هذا كيده ورد كيدهم جاء بعد سنوات عشرات سنين لكن محفوظة عند الله تبارك وتعالى فهم كيدهم كان قديما وكيد الله ليوسف عليه السلام فإنه جاء متأخرا لكن في الوقت المناسب إن الله يمهل ولا يهمل سبحانه وتعالى وإذاك يقولون بداية الكيد لا تجوز لكن نهايته جائزة لا بأس بذلك يوسف هنا كيد الله له نهاية في النهاية وليس في البداية لأن في البداية فيها إذاء للناس ومثله المكر ومثله الخداع يخادعون الله وهو خادعهم ويمكرون ويمكر الله دائما تكون بالمقابل في الرد ليس ابتداء وإلا المكر ابتداء والاستهزاء والسخرية والكيد والخداع كل هذه في البدايات ليست طيبة لكن إذا كانت ردا فلا بأس بذلك كما قال الله تبارك وتعالى ويقول الله ويمكرون ويمكر الله يخادعون الله وهو خادعهم وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم ويسخرون من الذين آمنوا سخر الله منهم ومن ذلك نفهم قول الله تبارك وتعالى عن نوح عيسى توسام قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون مع أن السخرية ابتداء ليست طيبة لكن لما هم بدأوا السخرية بنوح عيسى توسام قال إن تسخروا فإنا نسخر واحدة بواحدة فالرد جائز ولكن الابتداء غير جائز وإذا كنسب الله تبارك وتعالى نفسه الكيد هنا جل وعلا من باب أنهم هم الذين كادوا في البداية لما ألقوه في الجب ورجعوا إلى بهم يبكون بكاء التماسيح دموع التماسيح وجاءوا بقميصي على قميصي بدم كذب ثم بعد ذلك باعوه إلى السيارة كل هذا من كيدهم وكاد الله ليوسف عليه السلام يقول الله تبارك وتعالى كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا إن شاء الله يعني ما كان يوسف ليأخذ أخاه في دين الملك ما كان يمكن لأن لو قال مثلا خلاص وجدنا السرقة هنا وجدنا الصاع ضربوه ادفعوا ضعف ثمن الصاع وروح لها لكم لا وذلك يقوم من لطائف الكيد من الله تبارك من أربعة أمور أو من أربعة أوجه الأمر الأول أنه جعلهم هم الذين يحكمون فما جزاؤه إن كنتم كاذبين قالوا جزاؤهم الحكم هم الحكمون لما يقول لا ما أنتم اللي حكمتم أنتم الذين قلتم من وجد في رحله فهو جعل الحكم يخرج منهم الأمر الثاني أنه عظم شأن الصاع قال نفقد صواع الملك يعظم هذا الأمر في نفوسهم الأمر الثالث أنه أذن مؤذن تركهم حتى انصرفوا حتى لو كان عندهم كان أنت وضعته أنت كذلك لا انصرفتم خلاص ثم أذن مؤذن هذا أيضا من الكيد بهم ومن لطيف الكيد كذلك أن يوسف عليه الصلاة والسلام أمر علمانه أن يبدأوا بالبحث في متاع إخوته قبل أن يصل إليه لو مباشرة بدأ ففتح متاع أخيه وجده كانها مركبة كانها مرتبة لا طمأنهم أعطاه مطمئنان أول الثاني الثالث الرابع خلى آخر واحد ثم أخرج أخرج كل هذا من الكيد من لطيف الكيد يقول أهل العلم من الله تبارك وتعالى بإخوة يوسف كما كادوا ليوسف عليه السلام يقول الله تبارك وتعالى ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله إلا أن يشاء الله هنا الاستثناء منقطع ولكن أي شاء الله سبحانه وتعالى أو يصح أن يكون الاستثناء متصلا إلا أن يهيئ الله الأسباب التي يكون بها أخذوا بن يامين إلى دين الملك فأخذ أخاه عند ذلك قال الله تبارك وتعالى نرفع درجات من نشاء وهذا من رفع الدرجة ليوسف عليه الصلاة والسلام وكيف كاد الله له سبحانه وتعالى ومثله قوله تبارك وتعالى وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم ومثلها قول الله تبارك وتعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلمة درجات هذا فضل من الله تبارك وتعالى نرفع درجات من نشاء فيها ثلاث قراءات كلها قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم نرفع درجات من نشاء وهذه القراءة تحفظها ونرفع درجات بدون تنوين نرفع درجات من نشاء وفيها قراءة ثالثة يرفع درجات من يشاء أي الله جل وعلا يرفع درجات من يشاء كلها قراءات قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم قال وفوق كل ذي علم علم كل عالم فوقه عالم حتى ينتهي الأمر إلى الله جل وعلا فوق كل ذي علم في عالم فوقه بين البشر حتى ينتهي الأمر إلى الله سبحانه وهو فوق الجميع سبحانه وتعالى إنه بكل شيء عليم سبحانه وتعالى