468 - نفسير قوله تعالى ( كذلك كدْنا ليوسف ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم استخرجها من وعاء أخيه كذلك كدنا ليوسف يقول الله تبارك الله كدنا ليوسف هذا قال الله تبارك الله كدنا ليوسف والكيدو الكيدو هو فعل الشيء بطريقة خفية لإيقاع الضرر في المقابل طيب هل الله يكيد بهذا لا لا يكيد بها لكن هناك كيد مقابل كيد كما قال الله تبارك الله وأكيدوا كيدا ويكيدون كيدا سبحانه وتعالى أكيدوا كيدا ويكيدون كيدا فمهل الكافرين فإذا الله يكيد سبحانه وتعالى لكن يكيد بمن يكيد لا يكيد ابتداء سبحانه وتعالى طيب هنا أين كيدهم كيدهم لما ألقوا يوسف في الجب وأخذوا قميصه ورجعوا إلى أبيهم وقالوا أكله الذئب ثم باعوه بثمان بخص هذا كيدهم ورد كيدهم جاء بعد سنوات عشرات السنين لكن محفوظة عند الله تبارك وتعالى فهم كيدهم كان قديما وكيد الله ليوسف عليه السلام فإنه جاء متأخرا لكن في الوقت المناسب إن الله يمهل ولا يهمل سبحانه وتعالى وإذاك يقولون بداية الكيد لا تجوز لكن نهايته جائزة لا بأس بذلك ويوسف هنا كيد الله له نهاية في النهاية وليس في البداية لأن في البداية فيها إذاء للناس ومثله المكر ومثله الخداع يخادعون الله وهو خادعهم ويمكرون ويمكر الله دائما تكون بالمقابل في الرد ليس ابتداءا وإلا المكر ابتداءا والاستهزاء والسخرية والكيد والخداع كل هذه في البدايات ليست طيبة لكن إذا كانت ردا فلا بأس بذلك كما قال الله تبارك وتعالى ويقولون ويمكرون ويمكر الله يخادعون الله وهو خادعهم ومعكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم ويسخرون من الذين آمنوا سخر الله منهم ومن ذلك نفهم قول الله تبارك وتعالى عن نوح عيسى توسام قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون مع أن السخرية ابتداء ليست طيبة لكن لما هم بدأوا السخرية بنوح عيسى توسام قال إن تسخروا فإنا نسخر واحدة بواحدة فالرد جائز ولكن الابتداء غير جائز جل وعلا من باب أنهم هم الذين كادوا في البداية لما ألقوه في الجوب ورجعوا إلى بهم يبكون بكاء التماسيح دموع التماسيح وجاءوا بقميصي على قميصي بدم كذب ثم بعد ذلك باعوه إلى السيارة كل هذا من كيدهم فكاد الله ليوسف عليه السلام