471 - يوصف الله تعالى بالكيد والمكر والخداع والاستهزاء مقابلةً - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وإذاك يقولون بداية الكيد لا تجوز لكن نهايته جائزة لا بأس بذلك ويوسف هنا كيد الله له نهاية في النهاية وليس في البداية لأن في البداية فيها إذاء للناس ومثله المكر ومثله الخداع يخادعون الله وهو خادعهم ويمكرون ويمكر الله دائما تكون بالمقابل في الرد ليس ابتداء وإلا المكر ابتداء والاستهزاء والسخرية والكيد والخداع الطيبة لكن إذا كانت ردا فلا بأس بذلك كما قال الله تبارك وتعالى ويقيدوا كيدا ويكيدون كيدا ويقولون ويمكرون ويمكر الله يخادعون الله وهو خادعهم وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم ويسخرون من الذين آمنوا سخر الله منهم ومن ذلك نفهم قول الله تبارك وتعالى عن نوحة إسرات وسام قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون مع أن السخرية ابتداء ليست طيبة لكن لما هم بدأوا السخرية بنوح إسرات وسام قال إن تسخروا فإنا نسخر واحدة بواحدة فالرد جائز ولكن الابتداء غير جائز