473 - (قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرها يوسف في نفسه...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
11:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قالوا إن يسرق فقد سرق أخ لهن قبل كما يقول قال ما لدى هالكلام لماذا قالوا هذا الكلام إن يسرق فقد سرق أخ لهن شعروا بالهزيمة لما كانوا يتكلموا في البداية ماذا تفقدون ما جئنا لنفسنا في
الأرض ما كنا سارقين كانوا يتكلمون يعني بثقة تامة لا تقولوا سرقنا ماذا تفقدون ما جئنا لنفسنا في الأرض
طيب الحين جئنا عندكم شلون فمثلا كسروا كسروا طيب مخرج حل قالوا لا هذا أخونا من أبينا ليس شقيقا لنا هذا أخونا من أبينا إن يسرق هذا ليس لا تعيبوا نحن نحن يمجينا كنا تعرفون أخلاقنا أول
مرة يجي معانا هذا هذا هو الذي سرقه ليس نحن ليسنا نحن الآن يحرصون على تبريئة أنفسهم الآن يريدون تبريئة أنفسهم قالوا إن يسرق أي هذا فقد سرق أخله من قبل يعني هؤلاء أبناء راحيل هم
الذين سرقوا لكن نحن لسنا أبناء راحيل هذا أخونا من أبينا وهو سرق كما سرق أخله من قبل من أخوه من قبل يوسف يوسف هو أخوه يعني يوسف إلى الآن ما سلم منهم شوفوا إلى الآن كل سووا في يوسف
أرادوا قتله ثم اتفقوا على إلقاه في الجب ثم أخذوا قميصه وجاءوا به إلى أبيهم
ثم ألقوه في الجب وباعوه بثمن بخص كل هذا الذي فعلوا في يوسف يعني يقفوه عند حد وإذلك يعني الحسد عين الحسود عليك الدهر حارسة تبدي المساوئة والإحسانة تخفيه يلقاك بالبشر يبديه مكاشرة
والقلب مضطغن فيه الذي فيه إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل يعنون يوسف عليه الصلاة والسلام كيف نسبوا السرقة إلى يوسف قال أهل العلم تحتملوا ثلاثة أمور يعني واحدة من ثلاثة أمور الأول أن
يوسف عليه الصلاة والسلام أو قبل يوسف يعقوب والد يوسف عليه الصلاة والسلام كان قد خرج من بيت المقدس من أبيه إسحاق وعاش أو انطلق إلى خاله اسمه لابان خال يعقوب عليه الصلاة والسلام
انطلق إلى خاله سكن عنده في حوران وهناك تزوج ابنة خاله اللي هي أم العيال ثم تزوج راحيل اللي هي أم يوسف وتزوج أختين يعني كان في شريعتهم هذا الأمر جائزاً فيوسف جاء إلى جده اللي هو
لابان أبو أمه وكان مشركاً كان يعبد الأصنام فأخذ صنمه وكسره وهو صغير قالوا يوسف سرق يوم هو صغير سرق صنم جدنا يسرق فقد سرق أخ له من قبل إذن السرقة التي تهم بها يوسف هي سرقته لصنم جده
هذه واحدة الثانية الاحتمال الثاني قالوا إن يعقوب عليه الصلاة والسلام لما لأن المشهور أن راحيل أم يوسف ماتت وهو صغير وإذا كان يعقوب يحن على يوسف ويحن على بن يامين أمهما ماتت راحيل
فكان يحاول أن يعوضهما حنان الأبي وحنان الأم فيذكرون أن يوسف ربته عمته أختي عقوب هي التي ربت يوسف جلس عندها في بيتها وكانت تحبه حباً شديداً فلما شب يوسف كبر قليلاً جاء يعقوب إلى
أخته فقال خلص ردي يوسف فقالت لا أريده أريد أن يبقى عندي أنا أحبه أنا كذا فقالت أمهلني أياماً فقال نعم أمهلها أيام ثم لما جاء اليوم الذي يأخذه منها قالت خذه فراد أن يخرج يعقوب قالت
انتظر أنا أفقد نطاقي وهو الحزام الذي يربطي قالت أنا أفقد نطاقي لا أدري أين هو وبحث عنه في كل مكان لم أجده قال يعقوب وماذا أصنع لك قالت أخشى أن ابنك هو الذي سرقه يعني يوسف قال فتشت
قالت فتشت البيت فتشت من عندي ما وجدته يمكن ابنك سرقه فتشت فتشت نزعت ثيابه وإلا هي رابطت النطاق عليه من الداخل قالت من سرق استرق فلص أنا أخذه فهو سارق إذن يكون عبداً لي من سرق استرق
على شريعته يعقوب عليه الصلاة والسلام فأخذته إلى أن توفيت ثم أخذه يعقوب عليه الصلاة والسلام قالوا إن يسرق فقد سرق أخله من قبل أي سرق نطاق عمتنا هذا الاحتمال الثاني وكل هذه كما يقول
إسرائيليات يعني لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم تثبت في كتاب الله جل وعلا لكن مذكورة في التوراة موجودة في التوراة أنه وقع كيتا وكيت ليوسف عليه الصلاة والسلام الاحتمال
الثالث اختاره الشوكاني رحمه الله تعالى أنهم يكذبون أنهم يكذبون يعني يوسف ما سرق شيء كل ما في الأمر يجب أن يبرئوا أنفسهم يعني قالوا هذا كذباً وزوراً إن يسرق فقد سرق أخله من قبل كذب
ما سرق يوسف من قبل أبد ما سرق شيئاً كل هذا ليبرئوا أنفسهم وهذا يدل على أنهم ما زالت عندهم هذه اللوثة أو الحقد على يوسف عليه الصلاة والسلام وإذاك يقول الشوكاني وغيره هذا يدل أنهم
ليسوا أسباط ليسوا أنبياء بعد كم صار أعمارهم بلغوا الخمسين أو أكثر من ذلك وإلا لأن يتصرفون مثل هذه التصرفات لا يمكن يكون هؤلاء أنبياء وهذا هو الصحيح إن شاء الله تعالى أنهم قالوا هذا
كذباً إن يسرق فقد سرق أخله من قبل أي ما سرق يوسف عليه الصلاة والسلام قالوا إن يسرق فقد سرق أخله من قبل يقول الله تعالى فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدأ هذا يوسف تضايق لو كان يوسف معلوم
عنه سرق صنم جده يقول صح معذورين قالوا هذا الكلام لو كان يوسف يعني وضع النطاق وكذا قال لا صح معذورين لكن غضب يوسف مدل على أنهم قادي ألفون بداية قال والله المستعان لما تصفون والله
أعلم بما تصفون والوصف الكذب والله أعلم بما تكذبون أيش دخل يوسف هنا الآن قالوا إن يسرق فقد سرق أخله من قبل فأسرها يوسف في نفسه يعني ودي يتكلم لكن مو وقته مو الآن وقته كلام الآن هو
ماشي على خطة معينة ما يبي من الحين يظهر لهم أنا يوسف يا كذابين يلك فيكم يلك كذا لا ليس الآن ليس الآن ليس الآن لذلك أسرها في نفسه كتمها يوسف عليه الصلاة والسلام فأسرها يوسف في نفسه
ولم يبدها لهم ماذا أسر في نفسه أنتم شر مكانا والله أعلم بما تصفون هذه التي أسرها في نفسه ودي يقولها لكن لو قالها أنتم شر مكانا والله قال لا شجرة من أنت خاصة إذا قلنا إنهم يعني كثرة
مخالطة من يوسف أول مرة ثاني مرة والحين الثانية طولت مرتين التقوا به لشباه كذا ممكن حين يخطر لا هذا يوسف شجرة كيف علم فإذا كتمها يوسف في نفسه وهذا من الحكم ما يقول أهل العلم أن يوسف
صبر ولم يبدها لهم وأيضا تحمل ما سيقع ليعقوب عليه الصلاة والسلام لكن عندما يرجع إلى يعقوب يعني يقول بس أولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل وتولى عنهم وقال يا أسفة على يوسف وبيضت عيناه من
الحزن فهو كذيب صار عمي يعقوب بعد ذلك وهذه ابتلاءات كيف يوسف عليه الصلاة والسلام يعني يدري أن أباه يعني لا يتحمل فرق بن يمين كما تحمل فرق يوسف عليه الصلاة والسلام ومع هذا سواها كما
يقولون أخذ أخاه كل هذا زيادة ابتلاء ليعقوب بأمر الله تبارك وتعالى وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل في الأمثل يبتل المرء على قدر دينه فإن كان في
دينه صلابة شدد عليه في البلاء وإن كان في دينه رقة خفف عنه في البلاء فإن كان في دينه رقة خفف عنه في البلاء فإن كان في دينه رقة خفف عنه في البلاء فإن كان في دينه رقة خفف عنه في
البلاء فإن كان في دينه رقة خفف عنه في البلاء والله على واعلم وصلى الله وسلم وبركاته