496 - صَدمة إخوة يوسف عندما وُجِد صواعُ المَلِك في رحل بنيامين - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وجد العزيز صواع الملك والسقايا في رحل أخيه وكانوا قد أطلقوا الحكمة بأنه من سرق استرق من وجد في رحله فهو جزاؤه وصدم إخوة يوسف عند ذلك صدمة عظيمة لو وجد هذا الصواع عند أي واحد منهم
كان أهوا عندهم لكن الصغير بالنسبة لهم وإلا هو كبير في السن وحلفوا له أغلظ الأيمان أنهم يردونه إليه والآن هم بين مصيبتين الأولى فقد أخيهم لأنه سيكون رقيقا سيأخذ والثانية المواتيق
التي بينهم وبين أبهم ماذا يقولون لأبهم فكانت صدمة قوية عليهم يقول الله تبارك وتعالى لما حصل ذلك قالوا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا لإصاروا يستعطفون يوسف عليه الصلاة والسلام
استعطافا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا يعني شيخ كبير يريد أنه كبير في السن كبير في القدر أو أنه كبير في السن ضعيف في البنية فاخذ أحدنا مكانه لا نعترض أن يعاقب السارق لكن هل
هناك مجال أن تأخذ أحدنا مكانه يعني عندهم قضية مصيبتها مصيبة استرقاق وجد الصواع في رحله المصيبة الثانية ميثاقهم مع أبيهم على الأقل خفف إحداهما خلاص يسترق لكن ليس هذا لأننا بيننا
وبين أبينا ميثاق أن نرده إليه فاخذ أحدنا مكانه اختر أن تأين منا إنا نراك من المحسنين قدر ظروفنا نراك من المحسنين إلى عامة الناس ومن المحسنين لنا خاصة حيث أكرمهم في المرة الأولى ورد
عليهم بضاعتهم مرة ثانية وأكرمهم فقالوا تم من إحسانك تم من إحسانك كما أحسنت إلى جميع الناس وخصصتنا أنت بالإحسان خصنا بهذه أيضا تم من إحسانك خذ أحدنا مكانه إنا نراك من المحسنين وهنا
قال أهل العلم في قولهم فخذ أحدنا مكانه تحتين معنين المعنى الأول أنه على الحقيقة فعلا خذ أحدنا مكانه والثانية من باب المبالغة أو التشييم يشيمونه يعني كما واحد يريد قتل شخصا يأتي هذا
يستقل يقول اقتلني أنا هو لا يريد أن يقتله لكن يريد أن يحرجه يقول اقتلني أنا مكانه ويدر أنه لن يقتله فهم يعلمون أن يوسف لن يأخذ أحدا مكانه لأنه لا يمكن أن يعني يؤخذ بريء بجريرة مجرم
أو من أخطأ أو كذا لا يمكن أبدا من حيث المبدأ فهم يشيمونه بحيث أنه يسامح أخاهم فخذ أحدنا مكانه إنا نراك من المحسنين