٢١- تفسير سور البقرة الآية ٦٧ - ٧٣ الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
24:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد ما زلنا مع سورة البقرة ووقفنا عند قول الله تبارك وتعالى وإذ قال موسى
لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قال ربنا جل وعلا أدعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوة قال أعوذ بالله أن أكون من
الجاهلين قالوا ادعو لنا ربك يبين لنا ما لونها ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون قالوا ادعو لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها
بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين قالوا ادعو لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقرة تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كانوا يفعلون وإذ قتلتم نفسا
فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون فقلنا ضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون الليلة استأذنكم لأن الآيات مترابطة وهي قصة واحدة فقد نأخذ وقتا في التفسير
أكثر من العادة مرة ممكن نأخذ أكثر فقط لترابط الآيات مع بعضها وهي قصة واحدة حتى يبين ما فيها يخبر ربنا تبارك وتعالى مذكرا بني إسرائيل الذين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم حيث نزل
القرآن الكريم فيقول الله تبارك وتعالى واذكروا إذ قال موسى هذا وما سبقه كله من هذا القبيل واذكروا إذ قال موسى لقومه وقوم موسى هم بني إسرائيل الذين كانوا في زمنه واذ قال موسى لقومه
إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة القرآن الكريم كما يقول أهل العلم ليس كتاب تاريخ حتى يرتب الأحداث ترتيبا زمنيا ولكنه كتاب هداية ونور وموعظة ولذلك لا يهتم كثيرا بترتيب الأحداث زمنيا
بقدر ما يهتم بتأثير هذه الآيات على الناس وهدايتهم وتوجيههم فقال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة فصار الحوار بينهم وبين موسى ثم قال قلنا ضربوه ببعضها كذلك يحل الله الموت
ويريكم آياته لكن القرآن ما جاء لهذه القضية وهي القضية التاريخية ترتيب التاريخ أو سياقة التاريخ أبدا وإنما جاء ليهدي الناس فأتى بالمؤثر تأثير القصة كيف يأتي القصة حتى يأتيك
بالمفاهلة فتهتز لهذا الذي يأتيك من كتاب الله تبارك وتعالى فذكر الله تبارك وتعالى وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة القصة باختصار أنه في زمن موسى صلوات ربي وسلامه
عليه قتل قتيل واختلفوا من قتل هذا القتيل وإذ قتلتم نفسا فدارأتم فيها اختلفتم وقع خلاف بينهم من قتل هذا القتيل رجل مقتول قتل من الليل وجدوه في الصباح من الذي قتله لا يعرف فقال قائل
منهم تختلفون وعندكم نبي الله موسى صلوات ربي وسلامه عليه وهو رجل يحا إليه من ربه اسألوه لعله يخبركم فذهبوا إلى موسى صلوات ربي وسلامه عليه وقالوا له وجدنا قتيلا ونريد أن نعرف من قتله
فقال لهم نبي الله موسى صلوات ربي وسلامه عليه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة فاستغربوا من هذا الكلام نسألك عن قتيل فتأمرنا بذبح بقرة فقالوا أتتخذنا هزوة أتهزأ بنا وهذا إن دل على شيء
فإنما يدل على جهلهم وخبتهم وسوء مقالهم وقلة أدبهم مع نبي الله موسى صلوات ربي وسلامه عليه وإلا هم يعرفون من هو موسى ويعرفون أن موسى لا يقع منه هذا الأمر هو الاستهزاء لأن الاستهزاء
والسخرية هذه من خوارم المروءة والأنبياء معصومون عن خوارم المروءة ويسخرون منهم ولكنهم لجهلهم وخبتهم وسوء ظنهم وقلة أدبهم مع نبي الله موسى صلوات ربي وسلامه قالوا أتتخذنا هزوة فكان
الرد من موسى صاعقا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين هذا فعل الجاهلين أنا نبي كيف أفعل هذا هذا لا يفعله صلحاء الناس فكيف يصلح أن ينسب هذا إلى نبي كريم كموسى صلوات ربي وسلامه عليه
قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين أنا لا أهزأ ولا ينبغي لي أن أهزأ وليس هذا من خلقي ولا من خلق الأنبياء أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين فهنا علموا أنه جد فقالوا
إذن ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قال أهل العلم وإنما اختار البقرة لأنهم قبل قليل يعني أيام أو أشهر المهم عبد العجل فهم قد عبدوا العجل فأراد أن يخرج
عبادة العجل من قلوبهم بتجرؤهم على ذبح البقر حتى تخرج هذه العبادة من قلوبهم وتأليه العجول وتعظيمها العجول أراد أن يخرجها من قلوبهم فقال إن الله يأمرك أن تذبحوا بقرة وهذه كما قال أهل
العلم مناسبة ذكر البقرة أو اختيار البقرة في هذه القصة قال إن الله يأمرك أن تذبحوا بقرة قال ادع لنا ربك يبين لنا ما هي من تعنتهم يقول ابن عباس رضي الله عنه شددوا فشدد الله عليهم
لأنهم لو قالوا سمعنا وأطعنا وذبحوا أي بقرة لن تهى الأمر ولكن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم وما نهيتكم عنه فاجتنبوه فإنما أهلك الذين من قبلكم
كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم وهذا من كثرة مسائلهم هنا يجعله هذا المثال في تعنتهم في كثرة مسائلهم لموسى قال إن الله يأمرك أن تذبحوا بقرة قال ادع لنا ربك يبين لنا ما هي ما هي
هذه البقرة بقرة ما هي هذه البقرة يعني كأنهم يقول ما سنها أي بقرة تريد البقر كثير أي سن من أسنان البقرة ولو ذبحوا أي بقرة لكانوا قد استجابوا وقالوا أنت ما حددت لنا وانتهى الأمر
فشددوا ادعو الله يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون الآن طاقة الأمر لو فرضنا أن عندهم مئة ألف بقرة فلو ذبحوا أي بقرة من المئة ألف
انتهى الأمر ولكنهم شددوا ادعو ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر الآن أخرج البقر الفارض وأخرج البقر الأبكار عوان بين ذلك وصلت الآن المئة ألف وصلت إلى النصف
أو الثلث صار الآن بعد المئة ألف يوجد ثلاثين ألف بقرة بهذا الوصف اللي هي لا فارض ولا بكر لا فارض يعني كبيرة ولا بكر صغير لم ينزع عليها الثور إذن بقرة لا فارض ولا بكر وقال أهل العلم
بقرة لو ذبحوا ثورا لأجزأهم لأن البقرة تطلق على الثور وتطلق على الأنثى اللي هي البقرة ادعو لنا ربك يبين لنا ما هي وهنا يعني شوف الأسلوب ادعو لنا ربك وكأنه ليس ربا لهم والعياذ بالله
وهذا أيضا من سوء أدبهم وكان المفروض أن يقول ادعو لو أرادوا أن يقولوا ادعو ربنا لكن يقول ربك كأنه ربه وليس بربهم كما سيأتينا في قول الله تبارك وتعالى اذهب أنت وربك فقاتل يقول لموسى
عليه الصلاة والسلام والحواريون قالوا لعيسى هل يستطيع ربك وهذا كله سوء أدب والأصل أن يقولوا ربنا نحن لأنه كما أنه رب موسى هو ربهم سبحانه وتعالى قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا
بكر عوان أي وسط بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون خلص وضح الآن افعلوا ما تؤمرون قالوا ادعو لنا ربك يبين لنا ما لونها العوان كثير بقر كثير ثلاثين ألف قلنا الآن كثير أي لون شددوا قال إنه
يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين فذكر ثلاثة أوصاف صفراء فاقع لونها صفراء فاقعة ثم تسر الناظرين ضيق عليهم الآن الآن يلا السؤال لكم الآن ما ألوان البقرة اللي تعرفونها
اللي شفتوا بحياتكم ها ها أسود وبيض هذه سيارة هذه مو سيارة هذه أسود وبيض طيب شفتوا أيش الألوان بنية أسود أبيض أحمر بقر لونين بقر لونين متاليك بعد ها أصفر هذه صفراء طيب ها ما شفناها
قليل قليل حتى قليل هذه ها بعد رأى إذا ضيقوا فضيق الله عليهم قال صفراء ثم قال فاقع لونها ليست مجرد صفراء وإنما لونه أيش فاقع ثم أيش تسر لونه حسن جميل ارتاحوا إليه صفراء فاقع لونها
تسر الناظري ضاقت أو ما ضاقت الآن الثلاثين ألف إذا فرضنا أنها ثلاثون ألف كم صارت أقل من ألف ها ضاقت الأمور عليهم طيب اذبحوا من هذا البقرة الذي عندكم قالوا إن البقرة تشابه عليك ادعو
ربك يبين لنا ما هي أيضا نبي تنبيه جديد وتوضيح جديد إن البقرة تشابه عليك علينا عندنا كثير بقر بهذا الوصف الذي ذكرت صفراء فاقع لونها تسر الناظرين لا فارض ولا بكر عوان بين ذاك عندنا
كثير أي وحدتين منهم فقال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرض مسلمة لا شيئة فيها الآن صارت الأوصاف إيش أدق قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض غير مذللة قال
بعض أهل المحشية غير مذللة بقرة لأنها تبقر الأرض بالمحراث هذه هلال ما تعمل مذللة بقرة لا تعمل لا ذلول تثير الأرض ما تثير الأرض ما تحفر ما تعمل لا ذلول تثير ولا تسقي الحرض ولا يحمل
عليها الماء لتسقي الحرض لا شيئة فيها لا عيبة فيها كاملة والكاملة الله كاملة الأوصاف لا شيئة فيها لا عيبة فيها مسلمة مسلمة عفوا مسلمة من العيوب مسلمة من العيوب لا شيئة فيها أي لا
يخالط لونها لون آخر ما فيها نقطة سوداء ما فيها بقعة من هنا أبدا لا شيئة فيها أي لا يخالط لونها لون آخر ضاقت ضاقت جدا ضاقت جدا ضيقوا على أنفسهم فضيق الله عليهم سبحانه وتعالى فلم
يجدوا بقرة بهذه الأوصاف صفراء فاقع اللونها تسر الناظرين لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرض مسلمة لا شيئة فيها لم يجدوا فصاروا يبحثون عن بقرة بهذا الوصف حتى وجدوها في آخر المطاف وهنا
عد قصص كثيرة جدا يعني وجدوها عند من واشتروها بكم هذه كلها قصص مرويات كما يقول أهل العلم مرويات بني إسرائيل ظاهر القرآن أنهم أمروا بهذا في مرويات بني إسرائيل أنهم لم يجدوا إلا بقرة
بهذا الوصف فباعها صاحبها بوزنها ذهبا وبعضهم قال بملئ جلدها ذهبا وبعضهم قال بسبعة أضعاف وزنها ذهبا وبعضهم ذكر أنها بقرة لرجل كان بارا بأمه المهم أنها قصص كثيرة جدا هي من قصص بني
إسرائيل تحتمل الصدق وتحتمل الكذب والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تصدق أهل الكتاب ولا تكذب احتمال وارد لكن الذي أظهره لنا القرآن الكريم هذه الأوصاف التي ذكرها الله سبحانه وتعالى
المهم وجدوها وجدوا البقرة بهذه الأوصاف قال قالوا وإنا إن شاء الله لمهتدون يقول أهل العلم لو لم يقولوا إن شاء الله لمهتدون لما وجدوها يقول الله تعالى فذبحوها وما كادوا يفعلون هل
ذبحوها استجابة لأمر موسى أو لأنهم يريدون أن ينتهوا من هذه القضية وهي قضية المقتول الذي قتل ولم يعلموا قاتله فذبحوها وما كادوا يفعلون ما كادوا يفعلون قال بعضهم لشدة تعنتهم أو ما
كادوا يفعلون لهم لم يجدوا هذه البقرة أو ما كادوا يفعلون لهم لم يستطيعوا أن يشتروا تلك البقرة أن يدفعوا ذلك الثمن بغض النظر المهم أنهم ذبحوها في آخر المطاف فذبحوا هذه البقرة فذبحوها
وما كادوا يفعلون هنا رجع وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها الآن ذكر لماذا طلب منهم موسى أن يذبحوا بقرة فالدارأ أي اختلفوا فذكروا في هذه القصة أن رجلا كان غنيا ولا يرثه إلا ابن أخيه
وتأخر موت هذا الغني وكان ابن أخيه مستعجلا على موته ليرثه فقام وذبحه ورماه عند قرية من أعداءهم بالليل
ثم لما أصبح الصباح صنع كأنه وجد جثة عمه فطالبهم بالدية وراث يبدية عمه فطالبهم بالدية فاختلفوا قال أولئك قالوا والله ما قتلنا قالوا وجد مقتولا عندكم قالوا ما قتلنا فاختلفوا فتحاكموا
إلى موسى صلوات ربي وسلامه عليه فقال إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة إلى آخر هذه القصة التي ذكرناها يقول الله تبارك وتعالى فقل نضربوه ببعضها فأخذ جزء من البقرة قيل اليد وقيل الرجل
وقيل ظلع أي مكان المهم ببعضها كما قال الله تبارك وتعالى فأخذ جزء من هذه البقرة فضرب الميت فقام حيا الميت وهذه معجزة آية من آيات الله تبارك وتعالى وإذا قال الله بعدك كذلك يريكم الله
آياته هذه آية من آيات الله فقام الميت فقال هذا الذي قتلني وأشار إلى ابن أخي قال هذا ثم سقط ميتا مرة ثانية وما أكثر الآيات التي جاء بها موسى صلوات ربي وسلامها لبني إسرائيل ولم يقل
آيته وإن كان هي ظاهرة آية واحدة لكن آيات جمعها قال لأنه أولا أظهر قدرة الله في حياء هذا الميت ثم أظهر حياء الموتى أنه في بعث يوم القيامة ثم أظهر صدق موسى وأنه نبي من عند الله صلوات
ربي وسلامه أظهر براءة من اتهموا بالقتل فوضح القاتل عرف القاتل هذه كلها آيات كذلك يريكم الله آياته لعلكم تعقلون هذا في زمن بني إسرائيل لو وقع هذا الآن في زمننا الآن لو وجدنا قتيلا
ولا ندري من قتله أنا ما أود أشبه لكن تحمل أبو علي عادي ها عادي ها وجدنا قتيلا من أهل مشرف في بيان طيب وجدنا قتيلا من أهل مشرف في بيان أنتم قتلتمه قال أهل بيان ما قتلنا ما قتلنا
قالوا موجود عندكم وبيننا وبينكم عداوة وحروب وما يتجرى على قتل أهل مشرف إلا أهل بيان نحن نتهمكم بهذا القتل بهذا المقتول يمكن يحدث هذا مولا مشرف وبيان بس يمكن يحدث هذا بين الناس ممكن
يحدث هذا بين الناس هذا وقع في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان أناس من الأنصار عبد الله بن سهل مع حويص بن مسعود ومحيص نعم محيصة وحويصة ابن مسعود طيب وعبد الله بن سهل هؤلاء كان بين
اليهود ثم فقد عبد الله بن سهل ووجدوه مقتولا ووجدوه مقتولا من اقتله ما يدرون فذهب عبد الرحمن بن سهل أخو عبد الله وحويصة ومحيصة ابن مسعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقولون فقال
النبي صلى الله عليه وسلم وما أدراكم أن اليهود قتلوه قالوا من يقتل غيرهم ما تبينهم وهؤلاء يهود وأكيد هم اللي قتلنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذن تحلفون يعني شفتوهم قالوا ما شفنا
شيء قال تشهدون على هذا أنهم قتلوا قال ما نشهد على شيء ما رأيناه لكن عندنا شك أنهم الذين قتلوا شك أن هؤلاء لوجود عداوة بيننا وبينهم وقتل بين أيديهم واضح المسألة فقال النبي صلى الله
عليه وسلم
إذن تحلفون خمسين يمينا أن اليهود هم الذين قتلوا قالوا يا رسول وكيف نحلف على شيء لم نحضره شو نحلف هنا ما شفنا هنا يغلب على ظننا أن اليهود قتلوا لكن ما شفنا شيء هنا حنا فقدنا ثم
وجدناه ميتا فكيف نحلف على شيء لم نراه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذن يحلف لكم يهود خمسين يمينا أنهم لم يقتلوا وتقبلون قالوا أنتم راضين تحلفون هم يحلفون وإذا ما حلفوا يدفعون
الدية فإذا حلفوا خمسين يمينا يسقط عنهم الأمر قال تحلفوا لكم يهود خمسين يمينا قالوا يا رسول الله يهود يهود تعرفون هذا المثل مثل مصري قال الحرام يحلف قال جاك الفرج يعني لا يبالي
بالحلف فقالوا يا رسول الله يهود هؤلاء يهود يعني يحلفون ما عندهم مشكلة قال ليس لكم إلا ذلك ليس لكم إلا ذلك يا تحلفون يا يحلفون وهذا ما يسمى عند أهلهم بالقسامة فرفضوا أن يحلفوا
ورفضوا أن يقبلوا أيمان اليهود لو وقعت هذه في زمان ماذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك عقله من بيت المال عقله دفع ديته النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لا يعرف قاتله والقاتل إذا
لم يعرف تدفع ديته من بيت المال فقبل النبي صلى الله عليه وسلم أن تدفع ديته من بيت مال المسلمين بالنسبة لمحيص لعبد الله بن سان الذي قتل ولم يعلم قاتله وهنا ما يتهم أي واحد يعني ما
يصير أنا جالس هنا واحد مات مثلا في حولي مثلا أقول قتله فلان صباح السلام أو مكان ثاني أو كذا هذا ما يجوز يقول إلا أن يكون هناك لوث لوث يعني قراءة لوث يعني قراءة أنه مات بين أظهرهم
بيننا وبينهم عداوة بيننا وبينهم ثار مهددين من قبل يعني يكون هناك أيش دلائل قراءة يعني مو دليل هي قرينة قرينة يسمونها لوث بسبب لاتهام هؤلاء دون غيرهم ما سبب اتهامكم لهم قالوا مات
بين أظهرهم هم مهددين من زمان مرة صار بيننا وبينهم قتال وهكذا فيكون هناك لوث إذا كانت الأمر إذا كان الأمر كذلك فإنه تكون القسامة والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم على أبينا محمد