504 - ماذا قال أخو يوسف الأكبر عند مناجاته لإخوته؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى قال كبيرهم أي في أثناء المناجاة التي بينهم قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله الآن ماذا نفعل أبونا أخذ علينا موثقا من الله لما قالوا له هذه بضاعتنا ردت إلينا ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ونزاد كيل بعير ذلك كيل يسير قال لن أرسل لكم معكم حتى تؤتوني موثقا من الله فأتنني به إلا أن يحاط بكم أخذ علينا موثقا من الله قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله ماذا تقولون له وإن قلتم له هذا هل سيصدقكم ألم تعلموا ما فعلتم بيوسف من قبل مشكلة السوابق هذه لأنها الآن سابقة ويكون معنى الآية هنا كما قال أهل العلم ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله وألم تعلموا ما فردتم في يوسف من قبل تذكرتم الآن ويقال إن هذا الذي يقول لهم هذا الكلام هو الذي قال لهم في البداية لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجب وهو كبيرهم يعني أرحمهم بيوسف كما قلنا في تلك الآيات حنانيك بعض الشر أهونوا من بعض كانوا يريدون قتله أي قتل يوسف فقال لهم لا تقتلوه لأنهم قالوا اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخلو لكم وجه بيك قال لا تقتلوا يوسف يعني خفف الجريمة قال ألقوه في غيابة الجب الآن يذكرهم تذكرون ما فعلتم بيوسف والآن تفعلون بأخهم في الأولى كانوا كذبة ولذا قال شريح القاضي لما جاءتهم مرأة أو رجل يبكي أو مرأة جاءت تبكي تشتكي زوجها فقال أحضروه قال ألا ترى بكاءها إني أراها صادقة أكذبوا الخلق هم كذبون دعواهم باطلة فالآن ماذا ستقولون لأبيكم أنتم كنتم كاذبين في الأولى وهو يعلم ذلك لأنهم جاءوا على قميصه بدم كذب واكتشف يعقوب ذلك الأمر عليه السلام الآن ماذا ستقولون سيتذكر قصة يوسف سيتذكر غدركم بيوسف سيرميكم بالغدر الآن مع أن أنتم الآن لستم غادرين قال كبيرهم قال كبيرهم ألم تعلموا أخذ عليكم موثقا من الله ومن قبل ما فردتم في يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي شوف ما فردتم في يوسف يعني هناك غير معذورين هنا معذورون قال فلن أبرح الأرض أي لن أترك هذه الأرض سابقة هنا في مصر لن أرجع إلى أبي لن أبرح هذه الأرض قال فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي يعني يسامحني أبي أخاكم بن يامين ورضي عنكم ورضي عني سآتي أما الآن أنا أشك أن أبي سيغفر لنا أشك أن أبي سيصدقنا فلذلك لن آتي حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي الذي يقدره الله أنا راضي أموت هنا في أرض مصر يسامحون أخي وآتي به إليكم أسرقه بطريقة ما لأنه أخذ عبداً أخذه وأهرب به المهم أنا لن أفارق هذه الأرض إلا برضى أبي عني أو بتخليص أخي أو أن أموت هنا قال فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين لأنه الحكم العدل سبحانه وتعالى