506 - (قال بل سولت لكم أنفسكم أمراً فصبر جميل ...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال بل سولت لكم أنفسكم أمره ما صدقكم مع أنهم صادقون قال ما صدقكم لا أصدقكم وهذا يدل على أن الأنبياء لا يعلمون الغيب هذا نبي كريم ولا يعلم الغيب قال لا تكذبوا وهذه مشكلة الذي يكذب
أنه لا يصدق حديثه بعد ذلك هذا من بلاء الكذب أنه يكذب صدقه وذلك عندنا مثل في الكويت يقول يفوتك من الكذاب صدق كثير لماذا لأنه خلص وضعنا عليه علامة استفهام أو أكسنا عليه إكس هكذا لا
يقبل منه شيء أبدا لماذا لسابقته لسابقته وهنا يعقوب عنده سابقة لهم لما كذبوا وادعوا أن يوسف أكله الدئ قال كذبتم من قبل ما اليان أن تكذبوا الآن ما الذي يحملني على تصديقكم لم تكنوا
صادقين في الأولى لماذا تكونوا صادقين في الأخرى كنتم حاقدين على يوسف وعلى أخي ليوسف وأخوه أحبوا إلى أبينا منا أنتم حاقدون على يوسف وأخي والآن تريدون أن أصدقكم لن أصدقكم وكما قلنا
هذا يدل على الأنبياء لا يعلمون الغيب وتركه الله تبارك وتعالى على ظنه وكان ظنه في الأولى سليما صحيحا عندما قالوا له وجاءوا على قبيصه بدم كذب قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا لا مو صحيح
كان صح أصاب في تلك وهنا لا كانوا صادقين هنا كانوا صادقين فلم يصب في تخمينه خمن هناك وكان تخمينه صحيحا خمن هنا ولكن تخمينه صحيحا والذي يعلم الغيب كله هو الله وحده سبحانه وتعالى قال
بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل أي فصبري صبر جميل أنا أصبر صبرا جميلا والصبر الجميل هو الذي ليس فيه شكوا لا يشكو الله جل وعدا لأحد من الناس هذا هو الصبر الجميل يشتكي إلى الله لكن
لا يشتكي الله إلى الناس لا يقول للناس الله فعل بي وفعل بي وفعل بي وفعل لا لا لا الصبر الجميل هو الرضا بقضاء الله وقدره الصبر الجميل لا ينشره بين الناس فعل بي وصار بي وينشر مصيبته
بين الناس قال فصبري صبر جميل عسى الله هذا رجاء يقول عسى الله أن يأتيني بهم جميعا بهم من يوسف وبن يامين الذي اتهم بالسرقة والذي جلس أخوهم الكبير الذي جلس في مصر الآن فقد ثلاثة من
أولاده يعقوب عليه الصلاة والسلام فقد يوسف عندما ألقوه في الجب وفقد بن يامين عندما قالوا له إن ابنك سرق فاسترق وفقد أخاهم الكبير لما قال لن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله
لي وقيله شمعون وقيل روبين وقيل يهودا بغض النظر لأن الله لم يذكر هذه الأسماء فلا قيمة للاهتمام بقضية أسمائهم لكنها كبيرهم سواء قلنا كبيرهم هو كبيرهم في السن أو كبيرهم في القدر أو
كبيرهم في الرأي بغض النظر المهم أنه قال أحدهم وظاهر الأمن وكبيرهم في السن قال عسى الله أن يأتيني بهم جميعا ما الذي جعل يعقوب يحسن الظن ويرجو أنه سيلقاهم جميعا لرؤيا يوسف أساسا إني
رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لساجدين ستتحقق هذا مثل لا يدري هي تحققت بعد أكثر من أربعين سنة رؤيا رآها يوسف وهو صغير يا أبتي إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم
لساجدين قال يا أبني لا تغصص رؤياك على أخوتك هذه رؤيا رآها يوسف وهو صغير تحققت بعد أكثر من أربعين سنة تحققت هذه الرؤيا فهو لهذه الرؤيا يعلم أنه سيلقى يوسف وأن أحد عشر كوكبا وهم
إخوته سيسجدون له إذن سيكونون مجتمعين والشمس والقمر هو وأمه إذن هو سيكون موجودا إذن سيلتقي به وبهم فأولا رؤيا يوسف والتي جعلته يقول عسى الله أن يأتيني بهم جميعا لكن هو كان يريد
تعجيل هذا الأمر الأمر الثاني الذي جعله يقول هذا الكلام أو يرجو الله ذلك حسن ظنه بالله نحسن الظن بالله دائما والله يقول أنا عند ظن عبدي به فأحسن الظن بالله دائما يعني الآن الذي يحدث
لإخواننا في غزة صلواته أن يحفظهم ويهلك عدوهم الآن كثير من الناس يأسوا وكذا وسيهلكوا لا لا أحسن الظن بالله لأنصرنكم ولو بعد حين سينصرهم الله تبارك وتعالى وسيهلكوا عدوهم وستدور
الدائرة عليهم إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا سينصرهم الله تبارك وتعالى فأحسن الظن بالله سبحانه وتعالى وكذلك الأمر يسأل ما يقع في السودان اليوم كذلك ما يقع في اليمن أحسن الظن بالله
تبارك وتعالى ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وأمنتم فحسن ظنه بالله أيضا جعله يقول عسى الله أن يأتيني بهم جميعا يرجو هذا الأمر الثالث الذي جعله يحسن الظن أو يرجو أن الله يجمعهم له قول
أخوة يوسف لما رجعوا إليه عن هذا العزيز أنه أكرمنا وعاد لنا بضاعتنا وفعل بنا وفعل بنا وفعل بنا ما عرفه من أخلاق العزيز وكرمه وفضله أنه وين استرق أخاهم الآن سيطلقه يوما لأن ذكروا له
خلقا عظيما لهذا الرجل اللي هو يوسف عليه الصلاة والسلام لكن هو لا يدري أنه يوسف وهم لا يعلموا أنه يوسف لكن أخلاق العزيز تدل على أنه كريم وأنه يمكن أن يعفوه عن بن يامين في أقل من
الفترة التي يجب أن يكون عنده رقيقا والله أعلم قال الله تبارك وتعالى أسأل الله ليأتيني بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم هو العليم بحالي وما حصل لي الآن من فقد ثلاثة من أولادي يوسف وبن
يامين وأخوهم الكبير هو العليم بحالي الآن كيف أنا يعني حزين على فقد أولادي حكيم في قضائه وقدره لا أحتج لا أعترض على الله تبارك وتعالى هذا هو الرجل بقضاء الله وقدره