507 - مِن الأدلة على أن الأنبياء لا يعلمون الغيب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال بل سولت لكم أنفسكم أمره ما صدقكم مع أنهم صادقون قال ما صدقكم لا أصدقكم وهذا يدل على أن الأنبياء لا يعلمون الغيب هذا نبي كريم ولا يعلم الغيب قال لا تكذبوا وهذه مشكلة الذي يكذب
أنه لا يصدق حديثه بعد ذلك هذا من بلاء الكذب أنه يكذب صدقه وذلك عندنا مثل في الكويت يقول يفوتك من الكذاب صدق كثير لماذا لأنه خلص وضعنا عليه علامة استفهام أو أكسنا عليه أكس هكذا لا
يقبل منه شيء أبدا لماذا لسابقته لسابقته وهنا يعقوب عنده سابقة لهم لما كذبوا وادعوا أن يوسف أكله الدئ قال كذبتم من قبل ما اليان أن تكذبوا الآن ما الذي يحملني على تصديقكم لم تكنوا
صادقين في الأولى لماذا تكونوا صادقين في الأخرى كنتم حاقدين على يوسف وعلى أخي ليوسف وأخوه أحبوا إلى أبينا منا أنتم حاقدون على يوسف وأخي والآن تريدون أن أصدقكم لن أصدقكم وكما قلنا
هذا يدل على الأنبياء لا يعلمون الغيب وتركه الله تبارك وتعالى على ظنه وكان ظنه في الأولى سليما صحيحا عندما قالوا له وجاءوا على قبيصه بدم كذب قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا لا مو صحيح
كان صح أصاب في تلك وهنا لا كانوا صادقين هنا كانوا صادقين فلم يصب في تخمينه خمن هناك وكان تخمينه صحيحا خمن هناك ولكن تخمينه صحيحا والذي يعلم الغيب كله هو الله وحده سبحانه وتعالى