510 - (وتولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف وابيضت عيناه...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال سبحانه وتعالى وتولى عنهم أي صد عنهم وقال يا أسف على يوسف ذكره بيوسف ما الذي ذكره بيوسف فقد أخيك ما فقد يوسف الآن فقد بنيان تذكر أنا فقدت يوسف أيضا ما أقول كاد نسي يوسف عيسى
السلام لكن هيجه الأمر فقد بنيامين الآن ذكره بيوسف أو غدرهم بيوسف تذكره الآن وظن أنهم غدروا بأخيه كما غدروا بيوسف وأن الأيمان التي أعطوه إياها فلما آتوه موثقهم كانت كلاما لا قيمة له
لأنه قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا لا ليس كذلك أنتم خونة أنتم غادرون يتهمهم بهذا وتولى عنهم وقال يا أسف على يوسف الأسف تأتي على معنيين تأتي الأسف بمعنى الحزن كما هو الآن هنا يا أسف
يا حزنا على يوسف أسيف حزين وإذا قالت عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم ما قال مر أبا بكر فليصلي بالناس قالت يا رسول إن أبا بكر رجل أسيف يعني إذا قرأ لا يسمع الناس من
بكائه أي حزين إذا قرأ القرآن يبكي فتأتي أسيف بمعنى حزين والأسف بمعنى الحزن يا أسف يا حزنا على يوسف وتأتي الأسف بمعنى الغضب أسف بمعنى غضب غضبه فلما آسفونا انتقمنا منهم أي فلما
أغضبونا فلما أغضبونا انتقمنا منهم والأسف تأتي معنى الغضب يقول بعض السلف يقول يا أهل معاص الله لا تغتروا بترك الله لكم واحذروا أسفه فإنه قال فلما آسفونا انتقمنا منهم يعني احذروا
غضبه سبحانه وتعالى طيب كيف نعرف أن الأسف هنا هو الغضب أو الأسف هنا هو الحزن بسياق الكلام حسب سياق الكلام هنا لا يمكن وقال يا أسف وغضب على يوسف ليش غضب على يوسف هو حزين على يوسف ليس
غضبان على يوسف فهنا من سياق الكلام فلما آسفونا انتقمنا منهم أحزنونا لا يحزن الله شيئا شيئا أبدا وإنما لغضبونا فمن سياق الكلام تعرف ماذا يريد المتكلم من كلمة أسفة يقول وأسف على يوسف
وبيضت عيناه من الحزن أي عمية أو كاد يكون أعمى أو كاد يصير أعمى عمية أو قرب من العمى من كثرة بكائه على يوسف وأسف وبيضت عيناه من الحزن الآن فقد ثلاثة فصار يبكي صلوات ربي وسلامه عليه
حتى بيضت عيناه أي حتى صار أعمى من كثرة البكاء أو أنه قرب من ذلك وبيضت عيناه من الحزن قال فهو كظيم كظيم يعني حزين جدا فهو كاتب ما يظهر هذا لأنه قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وهذا
من قولة والكاظمين الغيظ الحابسين له فالكظيم هو الحابس هو حزين لكن لم يظهر هذا لم يظهر هذا يعني لم كما قال نبيل صلى الله عليه وسلم يعني إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإن لفراقك يا
إبراهيم لمحزنون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا الله وإنا إليه راجعون فكظم غيظة تقول كظم غيظه أي حبسه وهو كظيم أي حابس لهذا الحزن وتأتي كظيم بمعنى مكظوم إذ نادى وهو مكظوم يونس عليه
الصلاة والسلام إذ نادى مكظوم يعني حزين جدا نادى وهو مكظوم أي محزون وهنا المراد فهو كظيم أي حابس لحزنه صلوات ربي وسلامه عليه قال وبيضت عيناه من الحزن فهو كظيم حابس حزنه لأنه قال صبر
جميل هذا هو الصبر الجميل لا يتشكل الناس نعم