527 - (قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون؟ الآن الأسلوب تغير الآن الآن صار هجوم هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه؟ أن تصور الآن أن يوسف أخوهم والآن دخلوا عليه أكثر من مرة دخلوا على يوسف عليه الصلاة والسلام يمكن أربع مرات دخلوا على يوسف أول مرة لما جاءوا يطلبون الميرة وقال ايتوني بأخي لكم من أبيكم ثاني مرة لما جاءوا بأخيهم وأخذوا الميرة ثم انطلقوا ثم نادوهم إنكم لسارقون فجاءوا والتقوا به مرة ثانية ثم انصرفوا والآن هذه المرة الرابعة يلتقوا أخوهم ما عرفوه إلى الآن إلى الآن ما عرفوه فهنا قال لهم هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه؟ مجرد أن قالوا أنت يوسف أنت يوسف كيف عرفوا أنه يوسف عليه الصلاة والسلام؟ إما أن يوسف نزع التاجة من رأسه لهم عن رأسه الشعره ووجهه وكذا كاملا فرأوه فعرفوه وإن تغيرت الأشباح لكن يبقى أخوهم يعني معروف فقالوا أنت يوسف أو أنه كلمهم بلغتهم هو كان يكلمهم بلغة أهل مصر ويجعل ترجمانا بينه وبينهم الآن لا كلمهم بلغتهم فقالوا أنت يوسف أنت تكلم لغتنا أنت يوسف أو أن يوسف تبسم يقول أهل العلم تبسم فرأوا ثناياه فعرفوه بذلك أو أن يوسف عليه الصلاة والسلام هو قال لهم ألم تعلموا ما فعلتم بيوسف وأخيه؟ هذه الكلمة رنت في رؤوسهم في رؤوسهم إيش دراك؟ كيف علم؟ قصة أخينا يوسف أنت ما تعرفين شي عن يوسف أنت يوسف وتصور أنت خلال هذه الفترة لعلهم يتحدثون بينه ألا ترون شبهه بيوسف؟ ألا يشبه يوسف؟ خاصة نحن نتكلم عن رجل غير عادم رجل أوتي شطر الحسن يوسف أوتي شطر الحسن يعني متميز عن الناس بشكله لكن كونه ملك كونه لبس التاج كونه يكلمهم بالعبرية يعني نحن نقول يخلق من الشبه أربعين فكانوا يرون شبه فقط لا شيء لكن الآن لما خاطبهم بيوسف ثم قال وهذا أخي لا عبد ولا شيء معزز مكرم وإحنا أخذناه على أنه رقيق هذا هو مكرم معزز يقول الله تبارك وتعالى لما قال لهم هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون؟ طيب نحن نعرف ماذا فعلوا بيوسف أرادوا قتله في البداية ثم تراجعوا عن القتل إلى أن ألقوه في الجب ثم باعوه ثم بعد ذلك كذبوا على أبيهم وقالوا أكله الذئب ثم اتهموه بالسرقة إن يسرق فقد سرق أخله من قبل فإيذاؤهم ليوسف واضح جدا طيب ماذا فعلوا لأخيه؟ هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه؟ قيل إنهم لما قالوا في أول الأمر ليوسف وأخوه أحبوا إلى أبينا منه ونحن عصبة حتى بعد بيعهم ليوسف عليه الصلاة والسلام وإلقائه في الجب وكذا كانوا يعاملون أخاه معاملة سيئة ما زال الحقد في قلوبهم أو الحسد في قلوبهم على أبنائه راحين اللي هي أم يوسف بن يامين وكان قولهم إن يسرق فقد سرق أخله من قبل كذلك فيها اتهام له ولأخيه أن هؤلاء من خالتهم أو من أمهم التي هي خالتهم تعلموا منها هذا الأمر على كل حال يوسف عليه الصلاة والسلام قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه؟ إذ أنتم جاهلون طيب هم أيضا فعلوا بيعقوب يعقوب آذوه كذبوا عليه أخذوا ولده باعوه يعني هذا أيضا فيه إيذاء ليعقوب عليه الصلاة والسلام لم يذكره لأنه الآن هو أخوه الموجودين الموجودون الآن فذكر لهم حاله وحاله أخيه أو أن يعقوب كبير نبي يعني هو يخلص نفسه وإنما ذكرهم بما وقع منهم له ولأخيه يقول أهل العلم وفي قوله إذ أنتم جاهلون فيها إشارة لأنهم عقلوا يعني حسن حالهم كنتم جاهلين فعلتم هذا أنتم الآن أحسن حالا لما كنتم جهلة وكل مذنب جاهل لأنه يعني لا أحد إلا هو جاهل بعظمة الله ومراقبته له ورؤياه له وكذا وذلك يقول كل من عصى الله فهو جاهل حال معصيته لله تبارك الله تعالى كنتم جاهلين إذ أنتم الآن ليستم جاهلين والدليل والدليل على هذا أنهم لما أخذ أخو يوسف اللي هو بن يامين قالوا خذ أحدنا مكانه كان صلحت أمورهم لكن خرجت هذه من لسانهم وأنفسهم لكن قولهم خذ أحدنا مكانه إن له أبا شيخا كبيرا كذا تدل على أنه صلح حالهم نوعا ما فإذا قال إذ أنتم جاهلون لما كنتم جاهلين فعلتم كيتا وكيت بيوسف وأخيه