742- تفسير قوله تعالى: ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله...﴾ الآية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال جل وعلا وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة أي لأجل أن لا تكون فتنة يفتنون الناس عن دينهم أو حتى لا تكون فتنة حتى يكون الشرك بالله تبارك وتعالى قال ويكون الدين لله فإن انتهوا أي عن القتال فلا عدوان إلا على الظالمين أبدا يعني ما في أي عدوان إلا على الظالم المعتدي أما غير الظالم فلا والجهاد كما ذكر أهل العلم لو فوائده كثيرة من هذه الفوائد التي ذكروها ما جاء في قول الله تبارك وتعالى قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء ذكر الله جل وعلا في هذه أو في هاتين الآيتين ستة فوائد قال قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم هذه الفائدة الأولى ويخزهم أي الكفار وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء أي من الكفار الذين يتوبون ويستغفرون ويدخلون في دين الله تبارك وتعالى فهذه ستة فوائد فإذا أضفت إليها وقاتلوهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم ولا تقاتلوهم عند المسلمين حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله وهي الفائدة السابعة أن يكون الدين كله لله سبحانه وتعالى هذه الفائدة السابعة للجهاد والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على دينه