741- متى نزل قوله تعالى: ﴿ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام...﴾؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والله سبحانه وتعالى يقول ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام أي في الأرض الحرام والكلام لأهل مكة لا تقاتلوا أهل مكة في المسجد الحرام وذلك كان في السنة السادسة من الهجرة لما رأى النبي
صلى الله عليه وسلم أنه يطوف في البيت فقرر أن يعتمر فخرج من المدينة إلى مكة يريد العمرة صلى الله عليه وسلم وفي الطريق لما قرب من مكة ناقت النبي صلى الله عليه وسلم وقفت فقال بعض
الصحابة خلأت القصواء وقال البعض يعني ما لها فقال النبي صلى الله عليه وسلم حبسها حابس الفيل يا لا تريد أن تدخل الحرم ويكون قتال فوقف النبي على الحديبية صلى الله عليه وسلم وصارت
مراسلات بينه وبين كفار قريش نريد العمرة لا نريد قتالا فقط نريد أن نعتمر ونرجع لا نريد قتالا وكانت المفاوضات حتى كانت صلح الحديبية فقال لا تقاتلهم عند المسجد الحرم أنتم الآن هذا
الأرض ستدخلون الآن لأن الحديبية جزء منها من الحرم وجزء منها خارج الحرم كما قال إمام الشافعي فقال لا تقاتلهم عند المسجد الحرم لكن إذا هم اعتدوا قاتلوهم وذهب بعض الأجمعين أن هذه
الآية نزل في سنة السابعة من الهجرة لأنه بعد أن تم صلح الحديبية وتم الاتفاق بين كفار قريش مع النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع هذه السنة ويعتمر السنة التي بعدها فلما خرج في السنة
السابعة في ذي القعدة يعني الآن اجتمع شهر حرام وأرض حرام فلما خرج في ذي القعدة صلى الله عليه وسلم يريد العمرة على الاتفاق الذي تم بينه وبين كفار قريش قال بعض الصحابة
طيب إذا غدروا ماذا نصنع لأنه شهر حرام وأرض حرام لا يجوز لنا أن نقاتل في الشهر الحرام لأنه كان قد نزل قبل وسيأتي ذي القعدة وذكره إن شاء الله تعالى قول الله تبارك وتعالى يسألونك عن
الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير أي من كبائر الذنوب والصحابة هذه نزلت في سنة الثانية من الهجرة والصحابة خائفون قال الله قال كبير أي من كبائر طيب إذا قاتلونا نسكت لهم ماذا
نصنع فصاروا يتساءلون فأنزل الله تبارك وتعالى قال ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام ثم قال فإن قاتلوكم فاقتلوهم فصار قتل المسلمين للمشركين ردا ودفاعا فإذا لا يجوز القتال عند المسجد
الحرام يعني في الأرض الحرام ولا يجوز القتال في الشهر الحرام إلا إذا كان من المشركين اعتداء فإذا اعتدى المشركون على المسلمين جاز المسلمين أن يقاتلوهم قال سبحانه وتعالى ولا تقاتلوهم
عند المسجد الحرام أي في السنة السابعة إذا كنتم تخشون أنهم يغدرون لا تقاتلوا أنتم لا تبدأوا فإن قاتلوكم غدروا وانتهكوا الحرمة فاقتلوهم فردكم ليس اعتداء ويجوز لكم ذلك قال فإن قاتلوكم
فاقتلوهم حتى يقاتلوا فإن قاتلوكم فاقتلوهم ثم قال كذلك جزاء الكافرين