556 - (اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيراً...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال بعد ذلك سبحانه وتعالى أن يوسف قال لهم اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي أتي بصيرا قال أهل العلم وذلك أنه سألهم ما أحوالكم كيف أبي فقالوا إن أباك قد أصابه العمى أو كاد يعني خلاص ذهبت عيناه من كثرة البكاء لما قال الله سبحانه وتولى عنهم وقال يا أسف على يوسف وبيضت عيناه من الحزن وهو كظيم فقالوا له ذلك فقال لهم اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي أتي بصيرا طيب ما يدري أنه إذا ألقوا عليه القميص سيعود بصيرا هذا وحي هذا وحي منه هذا نبي صلوات ربي وسلامه عليه وعده الله تبارك وتعالى بمجرد إلقاء القميص على وجه يعقوب سيعود كما كان اذهبوا بقميصي هذا وكما قيل قصة يوسف في قميصه في قميصه لما أخذه إخوته وقالوا أكله الذئب وجاءوا على قميصه بدم كذب ومرأة العز وقدت قميصه من دبر والآن في قميصه لما قال ألقوه على وجه أبي أتي بصيرا وإذا قالوا قصة يوسف في قميصه وهنا في قوله اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي أتي بصيرا يعني هذا كما قلنا هذه معجزة من عند الله تبارك وتعالى يقول الشيخ ابن فرانس سعدي رحمه الله تعالى الأمور بأضادها كما أنه بيضت عيناه أو حزن زاد حزنه أول مرة وجاءوا على قميصه بدم كذب وزاد حزنه أو بدأ حزنه في تلك القضية أيضا صار زوال الحزن بالقميص الذي كان هو سبب حزنه فجاء القميص مرضا وجاء القميص علاجا قال ألقوه على وجه أبي أتي بصيرا وأتوني بأهلكم أجمعين وليس فقط بأبيكم بل كل أهلكم والأحفاد نحن نتكلم الآن أولاد يعقوب بالخمسينات أعمارهم وكذا يعني أحفاد كلكم تعالوا وذكر أهل العلمي يعني هذا من مرويات بني إسرائيل لكن لا بأس أن تروى كما قال يعني الحافظ بن كتير رحمه الله تبارك وتعالى هذه ملح يعني لا بأس أن يأخذ بها قالوا كان عددهم بين السبعين والثمانين كان عددهم قال اتوني بأهلكم أجمعين وفعلا خرجوا من فلسطين إلى مصر وثمانين ولما بقوا في مصر مع يوسف معززين مكرمين وجلسوا سنوات حتى كان زمن موسى وكان قد بلغ عددهم ستمائة ألف يعني كثر عددهم وهؤلاء هم بني إسرائيل هنا نشأت بني إسرائيل بني إسرائيل أي بني يعقوب إسرائيل هو يعقوب عليه الصلاة والسلام لما تقول إسرائيل يعني يعقوب له إسمان إسرائيل ويعقوب فبني إسرائيل أولاد ذرية يعقوب ذرية يعقوب هم الذين ذهبوا إلى يوسف في مصر وكانوا بين السبعين والثمانين ثم تكاثروا حتى بلغوا في زمن موسى في بداية الأمر ستمائة ألف ثم الآن ما شاء الله يعني أعدادهم وليس الإسرائيليون الآن اليهود لا بني إسرائيل نسب وليس دين بني إسرائيل نسب يعني من ينتسب إلى إسرائيل في النسب وليس في الدين في إسرائيل حبشي في إسرائيل عرب في إسرائيل يعني يحمل جنسيتهم عليهم نعنت الله لكن أقصد النسب الذين ينتسبون إلى إسرائيل نسباً وذلك نخلط نحن بين دولة إسرائيل وبين بني إسرائيل كل ما الفرق يعني الذي يجمع بينه هو الإسم أنهم تسموا بدولة إسرائيل لكنهم بعضهم ليس من بني إسرائيل أصل يعني نسل آخر لكن القصد أن هؤلاء هم بني إسرائيل أي بني يعقوب عيسى صلى الله عليه وسلم