739- حكم القتال في البلد الحرام وفي الأشهر الحرم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم ذكر الله قاعدة فقال ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين عندنا أرض حرام وعندنا أشهر حرام الأشهر الحرم هي أربعة كما مر بنا وهي ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب هذا يسمى الأشهر الحرم إن عدة الشهور عند الله 12 شهرا في كتاب الله يوم خلق الله السماوات والأرض منها أربعة حرم هذه الأربعة الحرم من يوم خلق الله السماوات والأرض يعني قبل بعثة محمد بل قبل خلقه وقبل موسى وقبل آدم منذ خلق الله السماوات والأرض جعل أربعة أشهر حرام وهي هذه الأشهر الأربعة ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب الأشهر الحرم تسمى الحرم وهي ما تسمى اليوم بالحرم الحرم وهما حرمان الحرم المكي والحرم المدني تسمى الأرض الحرم وهذه الأرض الحرام بالنسبة للمدينة كما يقولون أسهل من مكة من حيث يعني معرفة حدودها فبالنسبة لمكة المدينة 21 كيلو من كل جهة من أربع الجهات هذا كل 21 كيلو من المسجد يعني المسجد النبوي هنا 21 كيلو شمال جنوب شرق غرب هذا كله حرم حرم المدني يسمى أما الحرم المكي فمتفاوت متفاوت الحرم المكي الحرم المكي من جهة عرفات 16 كيلو من جهة التنعيم 7 كيلوات تقريبا ومن جهة الحديبية 28 كيلو ومن جهة أضاه تقريبا 12 كيلو متر هذه حدود الحرم المكي حدود الحرم المكي كله يسمى حرما كله يسمى حرما هذا الحرم المكي وذاك الحرم المدني هذا يسمى الأرض الحرم والله سبحانه وتعالى يقول ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرم أي في الأرض الحرم والكلام لأهل مكة لا تقاتلوا أهل مكة في المسجد الحرم وذلك كان في السنة السادسة من الهجرة لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم أنه يطوف في البيت فقرر أن يعتمر فخرج من المدينة إلى مكة يريد العمرة وفي الطريق لما قرب من مكة ناقت النبي صلى الله عليه وسلم وقفت فقال بعض الصحابة خلأت القصواء وقال البعض يعني ما لها فقال النبي صلى الله عليه وسلم حبسها حابس الفيل يا لا تريد أن تدخل الحرم ويكون قتال فوقف النبي على الحديبية صلى الله عليه وسلم وصارت مراسلات بينه وبين كفار قريش نريد العمرة لا نريد قتالا فقط نريد أن نعتمر ونرجع لا نريد قتالا وكانت المفاوضات حتى كان صلح الحديبية وفي هذا نزل قول الله تبارك ولا تقاتلهم عند المسجد الحرم أنتم الآن هذا الأرض تدخلون الآن لأن الحديبية جزء منها من الحرم وجزء منها خارج الحرم كما قال إمام الشافعي فقال لا تقاتلهم عند المسجد الحرم لكن إذا هم اعتدوا قاتلوهم وذهب بعض الأجمعين أن هذه الآية نزل في سنة السابعة من الهجرة لأنه بعد أن تم صلح الحديبية وتم الاتفاق بين كفار قريش مع النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع هذه السنة ويعتمر السنة التي بعدها فلما خرج في السنة السابعة في ذي القعدة يعني الآن اجتمع شهر حرام وأرض حرام فلما خرج في ذي القعدة صلى الله عليه وسلم يريد العمرة على الاتفاق الذي تم بينه وبين كفار قريش قال بعض الصحابة طيب إذا غدروا ماذا نصنع؟ لأنه شهر حرام وأرض حرام نحن لا يجوز لنا أن نقاتل في الشهر الحرام لأنه كان قد نزل قبل وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى قول الله تبارك وتأي يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير أي من كبائر الذنوب والصحابة هذه نزلت في سنة الثانية من الهجرة والصحابة خائفون قال الله قال كبير أي من كبائر طيب إذا قاتلونا نسكت لهم ماذا نصنع؟ فصاروا يتساءلون فأنزل الله تعالى قال ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام ثم قال فإن قاتلوكم فاقتلوهم صاروا هم المعتدين هنا فصار قتل المسلمين للمشركين ردا ودفاعا فإذا لا يجوز القتال عند المسجد الحرام يعني في الأرض الحرام ولا يجوز القتال في الشهر الحرام إلا إذا كان من المشركين اعتداء فإذا اعتدى المشركون على المسلمين جاز المسلمين أن يقاتلوهم قال سبحانه وتعالى فإذا قاتلوهم عند المسجد الحرام أي في السنة السابعة إذا كنتم تخشون أنهم يغدرون لا تقاتلوا أنتم لا تبدأوا فإن قاتلوكم غدروا وانتهكوا الحرمة فاقتلوهم فردكم ليس اعتداءا ويجوز لكم ذلك قال فإن قاتلوكم فاقتلوهم حتى يقاتلوا فإن قاتلوكم فاقتلوهم ثم قال كذلك جزاء الكافرين